الزُّبير(1)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ»(2).
273 - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا صالح بن زياد السُّوسي، حدثنا يحيى بن سعيد العَطَّار، حدثنا عبد الله بن حُكَيْم(3) المَدَني، عن شَبِيب(4) بن(5) بِشر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السُّؤَالُ نِصْفُ العِلْمِ»(6).--------------------------------------------
(1) «ابن الزبير» كذا في إسناد المصنف ومصادر التخريج الآتية، ما عدا الطبراني فإنه قال: «هو إبراهيم بن عبد الله بن قارظ». ولعل الأول هو الصواب، وينظر ترجمة إبراهيم بن عبد الله ابن الزبير من «لسان الميزان» (1/ 301).
(2) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6744)، وفي «مكارم الأخلاق» (140)، والبيهقي في «الشعب» (6148)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (2/ 63)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (57/ 179) (61/ 360)، وفي «معجمه» (936) كلهم من طريق هشام بن عمار.
قال أبو حاتم في «العلل» (2354): «هذا حديث باطل، ومخيس وحفص مجهولان».
وقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن عمار».
وضعفه البيهقي، وقال ابن عساكر: «غريب الإسناد والمتن». وقال الذهبي في «الميزان» (4/ 85): «خبر منكر».
وقال الهيثمي في «المجمع» (1/ 160): «وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان». وينظر: «السلسلة الضعيفة» (157).
(3) بضم الحاء في النسخ كلها، وصحح عليه في أ.
(4) في حاشية ي منسوبًا لنسخة: «شبث»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، وشبيب بن بشر له ترجمة في «تهذيب الكمال» (12/ 359).
(5) في ك: «عن»، والمثبت من ظ، أ، ي.
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (349) من طريق عبد الله بن حكيم به، ولفظه: «السؤال نصف العلم، والرفق نصف العيش، وما عال من اقتصد، والحمى رائد الموت، والدنيا سجن المؤمن».
وعزاه في «كنز العمال» (29261) - بمثل لفظ ابن أبي الدنيا- إلى العسكري في «الأمثال» وقال: «وفيه شبيب بن بشر لين الحديث» اهـ. وينظر: «المقاصد الحسنة» (140).
273 - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا صالح بن زياد السُّوسي، حدثنا يحيى بن سعيد العَطَّار، حدثنا عبد الله بن حُكَيْم(3) المَدَني، عن شَبِيب(4) بن(5) بِشر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السُّؤَالُ نِصْفُ العِلْمِ»(6).--------------------------------------------
(1) «ابن الزبير» كذا في إسناد المصنف ومصادر التخريج الآتية، ما عدا الطبراني فإنه قال: «هو إبراهيم بن عبد الله بن قارظ». ولعل الأول هو الصواب، وينظر ترجمة إبراهيم بن عبد الله ابن الزبير من «لسان الميزان» (1/ 301).
(2) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6744)، وفي «مكارم الأخلاق» (140)، والبيهقي في «الشعب» (6148)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (2/ 63)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (57/ 179) (61/ 360)، وفي «معجمه» (936) كلهم من طريق هشام بن عمار.
قال أبو حاتم في «العلل» (2354): «هذا حديث باطل، ومخيس وحفص مجهولان».
وقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن عمار».
وضعفه البيهقي، وقال ابن عساكر: «غريب الإسناد والمتن». وقال الذهبي في «الميزان» (4/ 85): «خبر منكر».
وقال الهيثمي في «المجمع» (1/ 160): «وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان». وينظر: «السلسلة الضعيفة» (157).
(3) بضم الحاء في النسخ كلها، وصحح عليه في أ.
(4) في حاشية ي منسوبًا لنسخة: «شبث»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، وشبيب بن بشر له ترجمة في «تهذيب الكمال» (12/ 359).
(5) في ك: «عن»، والمثبت من ظ، أ، ي.
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (349) من طريق عبد الله بن حكيم به، ولفظه: «السؤال نصف العلم، والرفق نصف العيش، وما عال من اقتصد، والحمى رائد الموت، والدنيا سجن المؤمن».
وعزاه في «كنز العمال» (29261) - بمثل لفظ ابن أبي الدنيا- إلى العسكري في «الأمثال» وقال: «وفيه شبيب بن بشر لين الحديث» اهـ. وينظر: «المقاصد الحسنة» (140).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)