فقال مالكٌ: حدثني الزُّهْري، عن أنس، أنَّ(1) النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفَرُ. قال: فقال ابنُ شهاب: ولم يكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومئذ مُحْرِمًا.
قال الصُّوفي: إنَّ ابنَ عَبَّاس سُئِل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جاريةً.
فقال مالكٌ: حدثني ابن شهاب، عن عمرو بن الشَّرِيد، أنَّ ابن عَبَّاس سُئل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جارية، أيَتَناكحان؟ قال: لا، الفِطَام واحدٌ.
قال: يا أبا عبد الله، إنَّ ابنَ عمر سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع.
فقال مالكٌ: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر، أنَّه سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع فأسرعَ المَشْيَ(2).
439 - حدثنا السَّاجي، حدثنا الرَّبِيع قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: إذا قرأ عليك العالِمُ فقل: حدَّثنا. وإذا قرأتَ عليه فقل: أخبرنا(3).--------------------------------------------
(1) في س، ك، أ مصححًا عليه: «عن» وكتب أسفل منه في أ: «كذا في نسخة الطبقات وأصل الدمياطي»، وكأنه كان في ظ: «عن» ثم أصلحه إلى: «أن» أو العكس، والمثبت من ي، حاشية كل من س، أ مصححًا عليه ومنسوبًا في كل منهما لنسخة.
(2) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 273) من طريق المصنف به.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «آداب الشافعي» (ص: 99)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 303) كلاهما من طريق الربيع بن سليمان به.
قال الصُّوفي: إنَّ ابنَ عَبَّاس سُئِل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جاريةً.
فقال مالكٌ: حدثني ابن شهاب، عن عمرو بن الشَّرِيد، أنَّ ابن عَبَّاس سُئل عن رجل له امرأتان، أرضعت إحداهما غلامًا، والأخرى جارية، أيَتَناكحان؟ قال: لا، الفِطَام واحدٌ.
قال: يا أبا عبد الله، إنَّ ابنَ عمر سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع.
فقال مالكٌ: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر، أنَّه سَمِع الإقامةَ وهو بالبَقِيع فأسرعَ المَشْيَ(2).
439 - حدثنا السَّاجي، حدثنا الرَّبِيع قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول: إذا قرأ عليك العالِمُ فقل: حدَّثنا. وإذا قرأتَ عليه فقل: أخبرنا(3).--------------------------------------------
(1) في س، ك، أ مصححًا عليه: «عن» وكتب أسفل منه في أ: «كذا في نسخة الطبقات وأصل الدمياطي»، وكأنه كان في ظ: «عن» ثم أصلحه إلى: «أن» أو العكس، والمثبت من ي، حاشية كل من س، أ مصححًا عليه ومنسوبًا في كل منهما لنسخة.
(2) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 273) من طريق المصنف به.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «آداب الشافعي» (ص: 99)، والخطيب في «الكفاية» (ص: 303) كلاهما من طريق الربيع بن سليمان به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)