مَسَاجِدَ، قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ(1) قَبْرُهُ؛ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ(2) أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِداً»(3).

164 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ(4)، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ(5)»(6).

165 - عَنْ(7) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(8) صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ(9) حَتَّى يُصَلَّى(10) عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى--------------------------------------------
(1) في هـ: «أَبرز» بفتح الهمزة، والمثبت من ج، و، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (2/ 476): «بضمِّ الهمزة مبنيّاً للمفعول … ولأبي ذَرٍّ: بفتح الهمزة».
ومعنى «أُبْرِز»: أُظهر للناس. رياض الأفهام (3/ 267).
(2) في هـ، ح، ط: «خَشِيَ» بفتح الخاء وكسر الشين، والمثبت من ج، و، ز، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (5/ 12): «ضبطناهُ (خشي): بضمِّ الخاء وفتحها، وهما صحيحان».
وانظر: مشارق الأنوار (1/ 247)، وفتح الباري (3/ 200)، وإرشاد الساري (2/ 476).
(3) البخاري (1330)، ومسلم (529) واللفظ له.
(4) جمع جَيْب، وهو: ما يُفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه، وشقُّه: قطعُه، وإفسادُه بالقطع في غير محله. انظر: رياض الأفهام (3/ 272)، وإرشاد الساري (6/ 15).
(5) هي: ندبُ الميت وتعدادُ محاسنه، والدَّعوةُ بالويْل والثُّبورِ وأشباهها. انظر: المفهم (1/ 301)، وإحكام الأحكام (1/ 373)، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (1/ 233).
(6) البخاري (1297)، ومسلم (103).
(7) في ج، ي: «وعن».
(8) في ب: «النبي».
(9) في ح، ك: «الجَنازة» بفتح الجيم، والمثبت من و.
(10) في أ، د، و، ك، ل: «يصلِّيَ» بكسر اللام، وبياء مفتوحة بعدها، والمثبت من ج، ط، ي، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
قال الزَّركشي رحمه الله في النُّكت (ص 256): «وجدته بخطِّ بعض الضَّابطين في مسلم بكسر اللَّام، ويقوِّيه إسقاط: (عليها) في بعض طرقِ البخاري، ويجوزُ فتح اللَّام، وهو أحسنُ وأعمُّ».
وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (2/ 427): «(حتى يصلِّي): بكسر اللام، وفي رواية الأكثرِ: بفتحها، وهي محمولةٌ عليها».
وانظر: فتح الباري (3/ 196).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)