وَصْفُ النُّسَخِ المُعْتَمَدَةِ فِي تَحْقِيقِ المَتْنِ
بعد البحث والتقصِّي جَمعْتُ من الأصول الخطِّيَّة لكتاب «العُمْدَةُ فِي الأَحْكَامِ» عدداً كبيراً؛ انتقيتُ منها اثنتَي عشرة نسخةً نفيسةً، وقابلتُ نُسَخاً أخرى متقدِّمةَ النَّسخ، ولكن لم أعتمدْها في التحقيق؛ لما فيها من العُيوب، أو عدم اشتمالها على إضافة مهمَّةٍ، ودرست عدداً آخَرَ من النسخ، ولم أجدْ فيها مِيزةً تدعو إلى اعتمادها، وهذه النُّسَخُ حسَبَ تَاريخِ نَسْخِها كما يأتي:
أَوَّلاً: النُّسَخُ المُعْتَمَدَةُ:
النُّسْخَةُ الأُولَى، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «أ»:
وهي نسخةٌ عتيقة، محفوظة في خزانة «ابن يوسف» بمراكش - المغرب -، برقم: (385/ 1).
عددُ لوحاتِها: (45) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: (605 هـ).
ناسخُها: سعيد بن علي(1) بن عبد اللَّه العبدري(2).--------------------------------------------
(1) «علي» غير واضحة في الأصل.
(2) «العبدري» غير واضحة في الأصل، وتحتمل أيضاً: «العبدوسي»، ولم أقف على ترجمة من سُمِّيَ بهذا الاسم.
بعد البحث والتقصِّي جَمعْتُ من الأصول الخطِّيَّة لكتاب «العُمْدَةُ فِي الأَحْكَامِ» عدداً كبيراً؛ انتقيتُ منها اثنتَي عشرة نسخةً نفيسةً، وقابلتُ نُسَخاً أخرى متقدِّمةَ النَّسخ، ولكن لم أعتمدْها في التحقيق؛ لما فيها من العُيوب، أو عدم اشتمالها على إضافة مهمَّةٍ، ودرست عدداً آخَرَ من النسخ، ولم أجدْ فيها مِيزةً تدعو إلى اعتمادها، وهذه النُّسَخُ حسَبَ تَاريخِ نَسْخِها كما يأتي:
أَوَّلاً: النُّسَخُ المُعْتَمَدَةُ:
النُّسْخَةُ الأُولَى، وَرَمَزْتُ لَهَا بِـ «أ»:
وهي نسخةٌ عتيقة، محفوظة في خزانة «ابن يوسف» بمراكش - المغرب -، برقم: (385/ 1).
عددُ لوحاتِها: (45) لَوْحَةً.
تاريخ نَسْخها: (605 هـ).
ناسخُها: سعيد بن علي(1) بن عبد اللَّه العبدري(2).--------------------------------------------
(1) «علي» غير واضحة في الأصل.
(2) «العبدري» غير واضحة في الأصل، وتحتمل أيضاً: «العبدوسي»، ولم أقف على ترجمة من سُمِّيَ بهذا الاسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣)