رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم(1): كَانَ فِيمَنْ(2) كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ فَجَزِعَ(3)، فَأَخَذَ(4) سِكِّيناً فَحَزَّ(5) بِهَا يَدَهُ؛ فَمَا رَقَأَ(6) الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ اللَّهُ عز وجل: عَبْدِي(7) بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ(8)؛ حَرَّمْتُ(9) عَلَيْهِ الجَنَّةَ»(10).
340 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ - أَوْ عُرَيْنَةَ - فَاجْتَوَوُا(11) المَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمُ(12) النَّبِيُّ(13) صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ(14)،--------------------------------------------
(1) «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ليست في أ.
(2) في ي: «ممن».
(3) أي: لَم يصبر على ألمِهِ. التوشيح (5/ 2232).
(4) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «وأخذ».
(5) أي: قطعَ. كشف المشكل (2/ 46).
(6) أي: فمَا انقطعَ. كشف المشكل (2/ 46).
(7) «عَبْدِي» ليست في أ.
(8) في ي: «نفسُه».
(9) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ك، ل، ونسخة على حاشية أ: «فحرمت».
(10) البخاري (3463) واللفظ له؛ وعنده: «منذ حدثنا» بدل: «منه حديثاً»، ومسلم (113).
قال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (9/ 122): «هذا الحديث أخرجه البخاري بهذه السياقة … وفيه: (وما نسينا منذ حدثنا) بدل: (منه حديثاً)، كذا رأيته في نسخة معتمدة منه، ورأيت في (الجمع بين الصحيحين للحميدي) كما في الكتاب»، وفي مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (1/ 388): «منذ حدثنا»، وفي نسخة مخطوطة منه (95/ أ): «منه حديثاً»، وهذه اللفظة وردت في مسند أبي يعلى الموصلي (3/ 96)، والإيمان لابن منده (2/ 665).
(11) في ب: «فاجتوا».
ومعنى «اجْتَوَوُا المَدِينَةَ» أي: كرهُوها لسقمٍ أصابَهم؛ مأخوذٌ من الجَوَى، وهو داءٌ يصيب الجَوف. المعلم للمازري (2/ 376)، والنهاية (1/ 318)، وانظر: فتح الباري (1/ 337).
(12) في ح: «فأمرهم».
(13) «النَّبِيُّ» ليست في أ.
(14) جمع لَقِحَة؛ وهي: الناقةُ التي لها لبنٌ. تفسير غريب ما الصحيحين (ص 342)، وفتح الباري (1/ 183).
340 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ - أَوْ عُرَيْنَةَ - فَاجْتَوَوُا(11) المَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمُ(12) النَّبِيُّ(13) صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ(14)،--------------------------------------------
(1) «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ليست في أ.
(2) في ي: «ممن».
(3) أي: لَم يصبر على ألمِهِ. التوشيح (5/ 2232).
(4) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «وأخذ».
(5) أي: قطعَ. كشف المشكل (2/ 46).
(6) أي: فمَا انقطعَ. كشف المشكل (2/ 46).
(7) «عَبْدِي» ليست في أ.
(8) في ي: «نفسُه».
(9) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ك، ل، ونسخة على حاشية أ: «فحرمت».
(10) البخاري (3463) واللفظ له؛ وعنده: «منذ حدثنا» بدل: «منه حديثاً»، ومسلم (113).
قال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (9/ 122): «هذا الحديث أخرجه البخاري بهذه السياقة … وفيه: (وما نسينا منذ حدثنا) بدل: (منه حديثاً)، كذا رأيته في نسخة معتمدة منه، ورأيت في (الجمع بين الصحيحين للحميدي) كما في الكتاب»، وفي مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (1/ 388): «منذ حدثنا»، وفي نسخة مخطوطة منه (95/ أ): «منه حديثاً»، وهذه اللفظة وردت في مسند أبي يعلى الموصلي (3/ 96)، والإيمان لابن منده (2/ 665).
(11) في ب: «فاجتوا».
ومعنى «اجْتَوَوُا المَدِينَةَ» أي: كرهُوها لسقمٍ أصابَهم؛ مأخوذٌ من الجَوَى، وهو داءٌ يصيب الجَوف. المعلم للمازري (2/ 376)، والنهاية (1/ 318)، وانظر: فتح الباري (1/ 337).
(12) في ح: «فأمرهم».
(13) «النَّبِيُّ» ليست في أ.
(14) جمع لَقِحَة؛ وهي: الناقةُ التي لها لبنٌ. تفسير غريب ما الصحيحين (ص 342)، وفتح الباري (1/ 183).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)