وحديث جُبير بن مطعم عنده أيضًا قال: "رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عادَ سعيد بن العاص؛ فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكمده بخرقة(1) ".
وحديث عائشة رضي الله عنها عند سيف في كتاب الردة: قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العيادة سنة، عودوا غبًا؛ فإن أُغمي على مريض؛ فحتى يفيق(2) ".
وحديث فاطمة الخزاعية عند ابن أبي الدنيا قالت: "عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من الأنصار فقال: كيف نجدك؟ قالت: بخير يا رسول الله. . . الحديث(3) ".
وحديثُ أمِّ سليم عند ابن أبي الدنيا في كتاب (المرض، والكفارات) قالتْ: "مرضتُ؛ فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أُمَّ سُليم أتعرفين النار، والحديد، وخبث الحديد، قلت: نعم يا رسول--------------------------------------------
(1) نفس المصدر: نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، (2/ 138) (1584)، من طريق: ابن دأب، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن نافع بن جبير، عن أبيه، عن جده، إسناد فيه متهم بالوضع: ابن دأب: وهو عيسى بن يزيد الليثي، قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (3/ 328) (6626): " وكان أخباريا علامة نسابة لكن حديثه واه، قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. "يكمده بخرقة": التكميد أن تسخن خرقة وتضوع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد مرة ليسكن. وتلك الكمادة والكماد. النهاية: (4/ 33).
(2) الفردوس بمأثور الخطاب، أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي الهمذاني الملقب إلكيا، تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، 1406 هـ -1986 م، بيروت. عن عائشة، (3/ 81) (4226). وعمدة القاري (8/ 10) ولم أجد سند هذا الحديث.
(3) المرض والكفارات لابن أبي الدنيا، (1/ 161) (204)، من طريق: خالد بن مرداس، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن فاطمة الخزاعية، إسناده حسن رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق في الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق) (11/ 195) (20306) من طريق: معمر، عن الزهري، قال: حدثتني فاطمة الخزاعية.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)