حتى تلطخت، ثمّ أخبرتنى بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في ليلتكما"، قال: فحملت(1) ، الحديث بطوله.
وفي رواية عبد الله فقالت: " يا أبا طلحة أرأيت قومًا اعاروا متاعهم، ثمّ بدالهم فيه فأخذوه فكأنهم وجدوا في انفسهم"(2) زاد حماد في روايته عن ثابت" فأبوا أن يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، ثم اتفقا فقالت: " إن الله أعارنا فلانا ثم أخذه منا زاد حماد "فاسترجع"(3).
(فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِمَا كَانَ مِنْهُمَا) بالتثنية، وفي رواية الكشميهني: "منها" بضمير المؤنثة المفردة(4).
(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا) وفي رواية "لهما في ليلتهما"، وفي رواية أنس بن سيرين: "اللهم بارك لهما"، ولا تعارض؛ لأن الكل دعاء وفي رواية أنس بن سيرين من الزيادة: "فولدت غلامًا"(5) ، وفي رواية عبد الله بن عبد الله: "فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة" وسيأتي الكلام على قصة تحنيكه وغير ذلك، حيث ذكره المؤلف في العقيقة(6).
(قَالَ سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة بالإسناد المذكور، (فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) هو: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، كما عند البيهقي وسعيد بن منصور، عن مسروق، عن عباية بن رفاعة قال: "كانت أم أنس رضي الله عنهما ، تحت أبي طلحة رضي الله عنه "، فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت، عن أنس--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رضي الله تعالى عنه (4/ 1909)، (2144).
(2) فتح الباري (3/ 170).
(3) مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه (21/ 452)، (14065).
(4) إرشاد الساري (2/ 412).
(5) صحيح البخاري، كتاب العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعق عنه، وتحنيكه (7/ 84)، (5470).
(6) صحيح البخاري، كتاب العقيقة باب تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعق عنه، وتحنيكه (7/ 84) (5470)
وفي رواية عبد الله فقالت: " يا أبا طلحة أرأيت قومًا اعاروا متاعهم، ثمّ بدالهم فيه فأخذوه فكأنهم وجدوا في انفسهم"(2) زاد حماد في روايته عن ثابت" فأبوا أن يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، ثم اتفقا فقالت: " إن الله أعارنا فلانا ثم أخذه منا زاد حماد "فاسترجع"(3).
(فَصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِمَا كَانَ مِنْهُمَا) بالتثنية، وفي رواية الكشميهني: "منها" بضمير المؤنثة المفردة(4).
(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا) وفي رواية "لهما في ليلتهما"، وفي رواية أنس بن سيرين: "اللهم بارك لهما"، ولا تعارض؛ لأن الكل دعاء وفي رواية أنس بن سيرين من الزيادة: "فولدت غلامًا"(5) ، وفي رواية عبد الله بن عبد الله: "فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة" وسيأتي الكلام على قصة تحنيكه وغير ذلك، حيث ذكره المؤلف في العقيقة(6).
(قَالَ سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة بالإسناد المذكور، (فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) هو: عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، كما عند البيهقي وسعيد بن منصور، عن مسروق، عن عباية بن رفاعة قال: "كانت أم أنس رضي الله عنهما ، تحت أبي طلحة رضي الله عنه "، فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت، عن أنس--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رضي الله تعالى عنه (4/ 1909)، (2144).
(2) فتح الباري (3/ 170).
(3) مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه (21/ 452)، (14065).
(4) إرشاد الساري (2/ 412).
(5) صحيح البخاري، كتاب العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعق عنه، وتحنيكه (7/ 84)، (5470).
(6) صحيح البخاري، كتاب العقيقة باب تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يعق عنه، وتحنيكه (7/ 84) (5470)
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٦)