1957 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ قالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ وَعَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدُ، فتزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
قَالَ حَمَّادٌ: فَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلتَ أَنسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا. [خ: 371، م:1365، د: 2054، ت: 1115، س: 3342].

1958 - حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم -أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا.


1958 - قوله: "حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ": حُبيش بضم الحاء المهملة وفتح الموحدة وإسكان المثناة تحت وفي آخره شين معجمة، ثقة، انفرد بالإخراج عنه ابن ماجه، وهو من أشياخه.
قوله: "وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا": هذا الحديث في الصحيحين من حديث أنس، نعم في البخاري من حديث أبي موسى أنه عليه السلام أعتقها ثم أصدقها، وذلك يدل على تجديد العقد بصداق غير العتق.
وقال البيهقي: روي من حديث ضعيف أنه أمهرها فذكره(1).--------------------------------------------
(1) سنن البيهقي الكبرى 7/ 128.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 483)