4 - بَاب مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاةٌ
3377 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الدِّيلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ وَسَكِرَ لم تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا رَدْغَةُ الخَبَالِ؟ قَالَ: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ". [ت: 1862، س: 5664].
4 - بَاب مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاةٌ
3377 - قوله: "عَنِ ابْنِ الدِّيلَمِيِّ": هو عبد الله بن فيروز الديلمي، لأبيه صحبة، عن أبيه وجماعة منهم عبد الله بن عمرو، وعنه جماعة منهم ربيعة بن يزيد الدمشقي، وثَّقه ابنُ معين والعجلي، وقد تقدَّم.
قوله: "أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ": وقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث أنها: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ"، والرَّدْغَة بسكون الدال المهملة وفتحها ثم بالغين المعجمة؛ طين ووحل كثير، ويجمع على رَدغٍ ورِدَاغٍ.
3377 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الدِّيلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ وَسَكِرَ لم تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا رَدْغَةُ الخَبَالِ؟ قَالَ: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ". [ت: 1862، س: 5664].
4 - بَاب مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاةٌ
3377 - قوله: "عَنِ ابْنِ الدِّيلَمِيِّ": هو عبد الله بن فيروز الديلمي، لأبيه صحبة، عن أبيه وجماعة منهم عبد الله بن عمرو، وعنه جماعة منهم ربيعة بن يزيد الدمشقي، وثَّقه ابنُ معين والعجلي، وقد تقدَّم.
قوله: "أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ": وقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث أنها: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ"، والرَّدْغَة بسكون الدال المهملة وفتحها ثم بالغين المعجمة؛ طين ووحل كثير، ويجمع على رَدغٍ ورِدَاغٍ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 188)