نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الدِّيبَاجِ وَالحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ. [خ: 1239، م: 2066، ت: 2809، س: 1939].
16 - بَاب كَرَاهِيَة لُبْسِ الحَرِيرِ
3589 - قوله: "نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الدِّيبَاجِ" الحديث: وهو الثياب المتخذة من الإبريسم.
والديباج فارسي معرب، وقد تفتح داله، ويجمع على دَيابيج ودبابيج، بالمثناة تحت بعد الدال وبالموحدة؛ لأن أصله دَبّاج.
قوله: "وَالإِسْتَبْرَقِ": هو ما غَلُظ من الحرير والإبريسم، وهو لفظ أعجمي معرب، أصلها أسْتَبره.
وقد ذكرها الجوهري في الباء من القاف، على أن الهمزة والسين والتاء زوائد، وأعاد ذكرها في السين من الراء.
وذكرها الأزهري في خماسي القاف، على أن همزتها وحدها زائدة، وقال: أصلها بالفارسية "استَفْره".
وقال أيضًا: إنها وأمثالها من الألفاظ حروف عربية وقع فيها وفاق بين العجمية والعربية.
وقال: هذا عندي هو الصواب(1).--------------------------------------------
(1) تهذيب اللغة 9/ 313.
16 - بَاب كَرَاهِيَة لُبْسِ الحَرِيرِ
3589 - قوله: "نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الدِّيبَاجِ" الحديث: وهو الثياب المتخذة من الإبريسم.
والديباج فارسي معرب، وقد تفتح داله، ويجمع على دَيابيج ودبابيج، بالمثناة تحت بعد الدال وبالموحدة؛ لأن أصله دَبّاج.
قوله: "وَالإِسْتَبْرَقِ": هو ما غَلُظ من الحرير والإبريسم، وهو لفظ أعجمي معرب، أصلها أسْتَبره.
وقد ذكرها الجوهري في الباء من القاف، على أن الهمزة والسين والتاء زوائد، وأعاد ذكرها في السين من الراء.
وذكرها الأزهري في خماسي القاف، على أن همزتها وحدها زائدة، وقال: أصلها بالفارسية "استَفْره".
وقال أيضًا: إنها وأمثالها من الألفاظ حروف عربية وقع فيها وفاق بين العجمية والعربية.
وقال: هذا عندي هو الصواب(1).--------------------------------------------
(1) تهذيب اللغة 9/ 313.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 316)