633 - حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ مُحَمَّدٍ وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُدْنِي رَأْسَهُ إِلَيَّ وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ مُجَاوِرٌ، تَعْنِي مُعْتكفًا، فَأَغْسِلُهُ وَأُرَجِّلُهُ. [رَ:1778، خ: 295، م:297، د:2467، ت: 804، س:275].

634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي(1) وَأَنَا حَائِضٌ، يَقْرَأُ القُرْآنَ. [خ:297، م: 301، د: 260، س:274].


الرجل عليه وجهه في سجوده، من حصير أو نسِيجة خوص ونحوه من الثياب، ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار.
وسميت بذلك؛ لأن خيوطها مستورة بسَعَفها، وقد يطلق على الكبيرة من نوعها؛ كما في سنن أبي داود عن ابن عباس قال: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بها فَأَلْقَتْهَا بين يَدَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الْخُمْرَةِ التي كان قَاعِدًا عليها فَأَحْرَقَتْ منها مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ(2).
633 - قولها: "وَأُرَجِّلُهُ: أي أسرحه، والترجيل التسريح.--------------------------------------------
(1) كذا ضبطها في الأصل: (حَجري) بفتح الحاء المهملة.
(2) سنن أبي داود (5247).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)