للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف فيها أضلاعه، فلا يزال فيها مُعذَّبَّا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك»(1).
3 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العبد إذا وضع في قبره وتُوُلِّيَ وذهب أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل محمَّد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النَّار، أبدلك الله به مقعدًا من الجنَّة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فيراهما جميعًا، وأمَّا الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربةً بين أذنيه فيصيح صيحةً يسمعها من يليه إلَّا الثقلين"(2).
4 - وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهم إنِّي أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر»(3).
وتسمية ابن عجيبة للملكين بمنكر ونكير موافقٌ لما قرَّره أهل العلم المحققون، قال أبو بكر الإسماعيلي: "ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قول الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}(4) "،(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، 2/ 374، رقم 1071، وابن حبان، باب اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم 7/ 386، رقم 3117، وابن أبي عاصم في ظلال الجنة، باب في القبر وعذاب القبر، 2/ 114، وقال الألباني: حسن صحيح. ينظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان 5/ 99، رقم 1319.
(2) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب الميت يسمع خفق النعال، 1/ 410، رقم: 1338.
(3) أخرجه البخاري، كتاب الدعوات، باب التعوذ من المآثم والمغرم، 4/ 166، رقم 6368.
(4) سورة إبراهيم: 27.
(5) اعتقاد أهل السُّنَّة شرح أصحاب الحديث 1/ 152.
3 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العبد إذا وضع في قبره وتُوُلِّيَ وذهب أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل محمَّد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النَّار، أبدلك الله به مقعدًا من الجنَّة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فيراهما جميعًا، وأمَّا الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربةً بين أذنيه فيصيح صيحةً يسمعها من يليه إلَّا الثقلين"(2).
4 - وعن عائشة رضي الله عنها أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهم إنِّي أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر»(3).
وتسمية ابن عجيبة للملكين بمنكر ونكير موافقٌ لما قرَّره أهل العلم المحققون، قال أبو بكر الإسماعيلي: "ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قول الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}(4) "،(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، 2/ 374، رقم 1071، وابن حبان، باب اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم 7/ 386، رقم 3117، وابن أبي عاصم في ظلال الجنة، باب في القبر وعذاب القبر، 2/ 114، وقال الألباني: حسن صحيح. ينظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان 5/ 99، رقم 1319.
(2) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب الميت يسمع خفق النعال، 1/ 410، رقم: 1338.
(3) أخرجه البخاري، كتاب الدعوات، باب التعوذ من المآثم والمغرم، 4/ 166، رقم 6368.
(4) سورة إبراهيم: 27.
(5) اعتقاد أهل السُّنَّة شرح أصحاب الحديث 1/ 152.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)