‌‌[مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ وَالتَّمَاثِيلِ]
حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَقَ مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ قَالَ «دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ» شَكَّ إِسْحَقُ لَا يَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
3 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ
بِضَمِّ الصَّادِ، وَفَتْحِ الْوَاوِ، جَمْعُ صُورَةٍ، وَهِيَ مَا يُصْنَعُ عَلَى مِثْلِ الْحَيَوَانِ.
1801 - 1754 - (مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) زَيْدٍ الْخَزْرَجِيِّ: (أَنَّ رَافِعَ) - بِالرَّاءِ - (ابْنَ إِسْحَاقَ) الْمَدَنِيَّ التَّابِعِيَّ الثِّقَةَ، (مَوْلَى الشِّفَاءِ) - بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ، وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَيُقَالُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَيُقَالُ: مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ (أَخْبَرَهُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ) زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ وَالِدُ إِسْحَاقَ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، وَفِي الصَّحِيحِ: أَنَّ أُمَّهُ أُمُّ سَلِيمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ، قَالَتْ: «يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلْيُحَنِّكْهُ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُهُ صلى الله عليه وسلم وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ فَجَعَلَ يَتَمَلَّظُ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٨٠)