وَتَرَبُّعٍ وَتَوَرُّكٍ وَغَيْرِهَا.
قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ: وَأَفْضَلُهَا التَّرَبُّعُ لِأَنَّهُ أَوْقَرُ، وَلَعَلَّ عُرْوَةُ وَسَعِيدًا كَانَا يَحْتَبِيَانِ عِنْدَ السَّآمَةِ لِلتَّرَبُّعِ اهـ.
وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَائِشَةَ «كَانَ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا» .

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)