أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده من طَرِيق الْحجَّاج وسمى الْمَرْأَة بهمة أُخْت الضَّحَّاك
(671) حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْخلال وَزُهَيْر بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن عبد الْملك قَالُوا حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت عَن أنس بن مَالك أَن المغير بن شُعْبَة أَرَادَ أَن يتَزَوَّج امْرَأَة فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم اذْهَبْ فَانْظُر إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم يَعْنِي بَيْنكُمَا فَفعل وَتَزَوجهَا فَذكر من موافقتها
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه أَيْضا من حَدِيث أنس كالمصنف وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْمُغيرَة وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ ابْن الْجَارُود فِي الْمُنْتَقى عَن أَحْمد بن يُوسُف حَدثنَا عبد الرَّزَّاق بِهِ
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن ابْن مخلد عَن ابْن زَنْجوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عمرَان بن مُوسَى بن مجاشع عَن الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم عَن عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي عَن عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء
(672) حَدثنَا الْحسن بن أبي الرّبيع أَنبأَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَذكرت لَهُ امْرَأَة أخطبها فَقَالَ فَاذْهَبْ فَانْظُر إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم بَيْنكُمَا فَأتيت امْرَأَة من الْأَنْصَار فخطبتها إِلَى أَبَوَيْهَا وخبرتهما بقول النَّبِي صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذَلِك قَالَ فَسمِعت تِلْكَ الْمَرْأَة وَهِي فِي خدرها فَقَالَ إِن كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمرك أَن تنظر فَانْظُر وَإِلَّا فَإِنِّي أنْشدك كأنهاأعظمت ذَلِك قَالَ فَنَظَرت إِلَيْهَا فتزوجتها فَذكر من موافقتها
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات روى التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَالنَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى بعضه من طَرِيق بكر بن عبد الله وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده عَن قبيصَة عَن
(671) حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْخلال وَزُهَيْر بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن عبد الْملك قَالُوا حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت عَن أنس بن مَالك أَن المغير بن شُعْبَة أَرَادَ أَن يتَزَوَّج امْرَأَة فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم اذْهَبْ فَانْظُر إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم يَعْنِي بَيْنكُمَا فَفعل وَتَزَوجهَا فَذكر من موافقتها
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه أَيْضا من حَدِيث أنس كالمصنف وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْمُغيرَة وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ ابْن الْجَارُود فِي الْمُنْتَقى عَن أَحْمد بن يُوسُف حَدثنَا عبد الرَّزَّاق بِهِ
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن ابْن مخلد عَن ابْن زَنْجوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عمرَان بن مُوسَى بن مجاشع عَن الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم عَن عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي عَن عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء
(672) حَدثنَا الْحسن بن أبي الرّبيع أَنبأَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَذكرت لَهُ امْرَأَة أخطبها فَقَالَ فَاذْهَبْ فَانْظُر إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم بَيْنكُمَا فَأتيت امْرَأَة من الْأَنْصَار فخطبتها إِلَى أَبَوَيْهَا وخبرتهما بقول النَّبِي صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذَلِك قَالَ فَسمِعت تِلْكَ الْمَرْأَة وَهِي فِي خدرها فَقَالَ إِن كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمرك أَن تنظر فَانْظُر وَإِلَّا فَإِنِّي أنْشدك كأنهاأعظمت ذَلِك قَالَ فَنَظَرت إِلَيْهَا فتزوجتها فَذكر من موافقتها
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات روى التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَالنَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى بعضه من طَرِيق بكر بن عبد الله وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده عَن قبيصَة عَن
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)