إبراهيم النخعي عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ أو من يستطيع ذاك؟ قال: قل هو الله أحد.
وأما حديث زائدة بن قدامة عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف.
6 - فأخبرناه الحسين بن علي التميمي أبنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
درجة الحديث:
إسناده ضعيف لعدم تبين حال عثمان بن محمد النشيطي.
[6] التخريج
الحديث من طريق زائدة أخرجه أحمد 5/ 418، النسائي في المجتبى 2/ 171 وفي اليوم والليلة ق 26، والترمذي 5/ 167 ابن الضريس 111/ ب، الطبراني في الكبير 4/ 199، أبو نعيم في الحلية 2/ 117، 154 والبيهقي في الشعب 378/ 1 القسم الثاني.
ورواه عن زائدة عبد الرحمن بن مهدي والحسين بن علي الجعفي ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة.
رجال السند:
- الحسن بن علي بن محمد التميمي البغدادي ابن المذهب سمع من القطيعي مسند أحمد قال الخطيب: وكان سماعه صحيحًا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق اسمه ا. هـ وتكلم فيه غير واحد بكلام لا يقدح في صدقه وعدالته وإنما يشعر بعدم إتقانه ولذا قال الخطيب: ليس هو محل الحجة وقال الذهبي في الضعفاء: صدوق إن شاء الله وقد خلط في بعض سماعاته شيئًا وقال في الميزان: الظاهر أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد.
(تاريخ بغداد 7/ 390، سير أعلام النبلاء 17/ 640، لسان الميزان 2/ 236، المغني 1/ 163).
وأما حديث زائدة بن قدامة عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف.
6 - فأخبرناه الحسين بن علي التميمي أبنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
درجة الحديث:
إسناده ضعيف لعدم تبين حال عثمان بن محمد النشيطي.
[6] التخريج
الحديث من طريق زائدة أخرجه أحمد 5/ 418، النسائي في المجتبى 2/ 171 وفي اليوم والليلة ق 26، والترمذي 5/ 167 ابن الضريس 111/ ب، الطبراني في الكبير 4/ 199، أبو نعيم في الحلية 2/ 117، 154 والبيهقي في الشعب 378/ 1 القسم الثاني.
ورواه عن زائدة عبد الرحمن بن مهدي والحسين بن علي الجعفي ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة.
رجال السند:
- الحسن بن علي بن محمد التميمي البغدادي ابن المذهب سمع من القطيعي مسند أحمد قال الخطيب: وكان سماعه صحيحًا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق اسمه ا. هـ وتكلم فيه غير واحد بكلام لا يقدح في صدقه وعدالته وإنما يشعر بعدم إتقانه ولذا قال الخطيب: ليس هو محل الحجة وقال الذهبي في الضعفاء: صدوق إن شاء الله وقد خلط في بعض سماعاته شيئًا وقال في الميزان: الظاهر أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد.
(تاريخ بغداد 7/ 390، سير أعلام النبلاء 17/ 640، لسان الميزان 2/ 236، المغني 1/ 163).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧)