فِي الْأَفْرَاد من طَرِيق سَلمَة بن وهرام وَهُوَ ضَعِيف عَن عِكْرِمَة عَن يعلى بن أُميَّة قَالَ أَنا صنعت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم خَاتمًا لم يشركني فِيهِ أحد وَفِيه مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذِي سقط فِي بِئْر أريس هُوَ خَاتم الْفضة وَذَلِكَ أَنه ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ // صَحِيح // أَنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خَاتم الذَّهَب ثمَّ أَلْقَاهُ وَقَالَ (لَا ألبسهُ أبدا) وَاتخذ خَاتمًا من فضَّة الحَدِيث
وَفِيه عِنْد البُخَارِيّ قَالَ ابْن عمر فَلبس الْخَاتم بعد النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان حَتَّى وَقع من عُثْمَان فِي بِئْر أريس وَعِنْده من طرق أُخْرَى ثمَّ كَانَ بعد فِي يَد أبي بكر الحَدِيث
وَله شَاهد من حَدِيث ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِلَفْظ كَانَ خَاتم النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم على أبي بكر ولَايَته وعَلى عمر ولَايَته وعَلى عُثْمَان بعض ولَايَته فَكَانَ على بِئْر أريس فَسقط الْخَاتم فِيهَا // ضَعِيف // وَعند البُخَارِيّ أَيْضا من حَدِيث أنس فَلَمَّا كَانَ عمر جلس على بِئْر أريس فَأخْرج الْخَاتم فَجعل يعبث بِهِ فَسقط الحَدِيث وَالْجمع بَينه وَبَين الَّذِي وَقع عِنْد مُسلم من حَدِيث ابْن عمر فِي قصَّة خَاتم الْفضة قَالَ جعل فصه مِمَّا يَلِي كَفه وَهُوَ الَّذِي سقط من معيقب فِي بِئْر أريس فَظهر مِمَّا أخرج النَّسَائِيّ خُرُوجه أخذا عَن ابْن عمر أَن عُثْمَان لما كثرت عَلَيْهِ الْكتب دفع الْخَاتم إِلَى رجل فَكَانَ يخْتم بِهِ فَخرج الرجل إِلَى قليب لعُثْمَان فَسقط وَوجه الْجمع أَنه خرج إِلَى بِئْر أريس وَهِي المُرَاد بالقليب وَكَانَ عُثْمَان بهَا فناول عُثْمَان الْخَاتم فختم بِهِ ثمَّ عَبث فَسقط
وَفِيه عِنْد البُخَارِيّ قَالَ ابْن عمر فَلبس الْخَاتم بعد النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان حَتَّى وَقع من عُثْمَان فِي بِئْر أريس وَعِنْده من طرق أُخْرَى ثمَّ كَانَ بعد فِي يَد أبي بكر الحَدِيث
وَله شَاهد من حَدِيث ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِلَفْظ كَانَ خَاتم النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم على أبي بكر ولَايَته وعَلى عمر ولَايَته وعَلى عُثْمَان بعض ولَايَته فَكَانَ على بِئْر أريس فَسقط الْخَاتم فِيهَا // ضَعِيف // وَعند البُخَارِيّ أَيْضا من حَدِيث أنس فَلَمَّا كَانَ عمر جلس على بِئْر أريس فَأخْرج الْخَاتم فَجعل يعبث بِهِ فَسقط الحَدِيث وَالْجمع بَينه وَبَين الَّذِي وَقع عِنْد مُسلم من حَدِيث ابْن عمر فِي قصَّة خَاتم الْفضة قَالَ جعل فصه مِمَّا يَلِي كَفه وَهُوَ الَّذِي سقط من معيقب فِي بِئْر أريس فَظهر مِمَّا أخرج النَّسَائِيّ خُرُوجه أخذا عَن ابْن عمر أَن عُثْمَان لما كثرت عَلَيْهِ الْكتب دفع الْخَاتم إِلَى رجل فَكَانَ يخْتم بِهِ فَخرج الرجل إِلَى قليب لعُثْمَان فَسقط وَوجه الْجمع أَنه خرج إِلَى بِئْر أريس وَهِي المُرَاد بالقليب وَكَانَ عُثْمَان بهَا فناول عُثْمَان الْخَاتم فختم بِهِ ثمَّ عَبث فَسقط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٣)