جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها وقال: من يخاصمني في ابني؟ فقال (رسول الله): يا غلام! هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت. فأخذ بيد أمه، فانطلقت به " رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي وهذا لفظه، وابن ماجة، (والترمذي مختصرا وصححه، و " أبو ميمونة " اسمه " سليم "، وقيل: " سلمان " وهو ثقة).
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩٧)