إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ.
وَخُصَّ الْخَتْمَ بِقَوْلِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا.
اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتِنَا، وَاجْعَلْ ذَلِكَ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَمَا قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: إِنَّهُ أَبْلَغُ فِي ذَلِكَ. قَدْ نُوزِعَ فِيهِ، فَاقْتَصِرْ عَلَى هَذَا.

‌‌[اسْتِحْبَابُ عَقْدِ مَجْلِسِ الْإِمْلَاءِ]
(699) وَاعْقِدْ لِلِامْلَا مَجْلِسًا فَذَاكَ مِنْ … أَرْفَعِ الِاسْمَاعِ وَالْأَخْذِ ثُمَّ إِنْ
(700) تَكْثُرْ جُمُوعٌ فَاتَّخِذْ مُسْتَمْلِيَا … مُحَصِّلًا ذَا يَقْظَةٍ مُسْتَوِيَا
(701) بِعَالٍ أَوْ فَقَائِمًا يَتْبَعُ مَا … يَسْمَعُهُ مُبَلِّغًا أَوْ مُفْهِمَا
(702) وَاسْتَحْسَنُوا الْبَدْءَ بِقَارِئٍ تَلَا … وَبَعْدَهُ اسْتَنْصَتَ ثُمَّ بَسْمَلَا
(703) فَالْحَمْدُ فَالصَّلَاةُ ثُمَّ أَقْبَلْ … يَقُولُ مَنْ أَوْ مَا ذَكَرْتَ وَابْتَهَلْ
(704) لَهُ وَصَلَّى وَتَرَضَّى رَافِعَا … وَالشَّيْخُ تَرْجَمَ الشُّيُوخَ وَدَعَا
(705) وَذِكْرُ مَعْرُوفٍ بِشَيْءٍ مِنْ لَقَبْ … كَغُنْدَرٍ أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ أَوْ نَسَبْ
(706) لِأُمِّهِ فَجَائِزٌ مَا لَمْ يَكُنْ … يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ
(707) وَارْوِ فِي الْإِمْلَا عَنْ شُيُوخٍ قَدِّمِ … أَوْلَاهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)