ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب؛ قال الخليل: «والعَوْرَة: سوأةُ الإِنسان، وكلّ أمرٍ يُسْتَحْيَ منه فهو عَورة»(2).

‌‌الوجه الثاني: الخلوة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58].
وقال بمعناه من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
الآية الثانية: قوله تعالى: {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} [الأحزاب: 13].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة(4).
ومن المفسرين: الفرَّاء، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 2/ 250. جامع البيان 18/ 157. معاني القرآن وإعرابه 4/ 42. معاني القرآن للنحاس 4/ 526. معالم التنزيل ص 905. الكشاف 3/ 237. المحرر الوجيز 4/ 179. الجامع لأحكام القرآن 12/ 157. البحر المحيط
8/ 36. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 452.
(2) العين 695.
(3) جامع البيان 18/ 207. معاني القرآن وإعرابه 4/ 52. معاني القرآن للنحاس 4/ 554. معالم التنزيل ص 917. الكشاف 3/ 258. المحرر الوجيز 4/ 194. الجامع لأحكام القرآن 12/ 201. البحر المحيط 8/ 69. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 572.
(4) جامع البيان 21/ 164.
(5) معاني القرآن للفراء 2/ 337. معاني القرآن وإعرابه 4/ 219. معاني القرآن للنحاس 5/ 332. معالم التنزيل ص 1031. الكشاف 3/ 536. المحرر الوجيز 4/ 374. الجامع لأحكام القرآن 14/ 98. البحر المحيط 8/ 461. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 155.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)