‌‌نتيجة الدراسة:
‌‌تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:
‌‌الوجه الأول: العورة المعروفة من بني آدم التي أمر بسترها. ودل عليه قوله تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31]. ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب.
‌‌الوجه الثاني: الخلوة ودل عليه قوله تعالى: {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58]، وقوله تعالى: {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} [الأحزاب: 13].ومأخذه السياق القرآني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)