نتيجة الدراسة
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه الثلاثة وهي:
الوجه الأول: القضاء. ودل عليه قوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40].
وقوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} [النبأ: 17]. ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب، كما أشار إليه الخليل، والراغب الأصفهاني.
الوجه الثاني: الفطام. ودل عليه قوله تعالى: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ} [البقرة: 233].
وقوله تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، ومأخذه التفسير باللازم، فالفطام لازم للتفريق بين الصبي والرَّضاعة.
الوجه الثالث: الخروج. ودل عليه قوله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} [البقرة: 249].وقوله تعالى: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [يوسف: 94].ومأخذه التفسير باللازم.
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه الثلاثة وهي:
الوجه الأول: القضاء. ودل عليه قوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40].
وقوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} [النبأ: 17]. ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب، كما أشار إليه الخليل، والراغب الأصفهاني.
الوجه الثاني: الفطام. ودل عليه قوله تعالى: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ} [البقرة: 233].
وقوله تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، ومأخذه التفسير باللازم، فالفطام لازم للتفريق بين الصبي والرَّضاعة.
الوجه الثالث: الخروج. ودل عليه قوله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} [البقرة: 249].وقوله تعالى: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [يوسف: 94].ومأخذه التفسير باللازم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)