ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير باللازم، لأن الفطام لازم للتفريق بين الصبي، والرَّضاعة، قال الراغب الأصفهاني: «والفِصَال: التفريق بين الصبي والرضاع، قال: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ} [البقرة: 233]»(2).

‌‌الوجه الثالث: الخروج.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌الآية الأولى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} [البقرة: 249].
وقال به من السلف: السُّدي، ووهب بن منبه(3)، ومحمد بن كعب القرظي(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(5).

‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [يوسف: 94].
وقال به من السلف: ابن عباس، وابن إسحاق،(6) والسُّدي.(7)
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(8).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير باللازم، لأن من لوازم الفصل الخروج.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 2/ 671. معاني القرآن وإعرابه 4/ 442. معالم التنزيل ص 1186. الكشاف 4/ 406. المحرر الوجيز
5/ 97. الجامع لأحكام القرآن 16/ 129 البحر المحيط 9/ 440. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 568
(2) مفردات ألفاظ القرآن ص 638.
(3) جامع البيان 2/ 817. ووهب: وهب بن منبه بن كامل الأبناوي، الصنعاني، أبو عبد الله الأخباري، قتل سنة 110
(تقريب التهذيب 585. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 419).
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 472
(5) جامع البيان 2/ 817. معالم التنزيل ص 152. الكشاف 1/ 322. المحرر الوجيز 1/ 334. الجامع لأحكام القرآن
3/ 163. البحر المحيط 2/ 585. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 600.
(6) جامع البيان 13/ 75.
(7) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2196.
(8) جامع البيان 13/ 75. معالم التنزيل ص 662. الكشاف 2/ 475. المحرر الوجيز 3/ 278. الجامع لأحكام القرآن
9/ 170. البحر المحيط 6/ 323. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 602.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)