العالية، وسعيد بن جبير، وعمرو بن دينار، والسُّدي، وطاوس، وإبراهيم النخعي(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(2).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص: 77].
وقد اختلف السلف في تحديد المراد بالنصيب؛ واتفقوا على النهي عن نسيانه ومنهم: علي(3)، وابن عباس،، ومجاهد، وقتادة، والحسن، وابن جريج،(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال ابن فارس عن (لا): «وينهى به، نحو لا تفعل»(6)

‌‌الوجه الثالث: بمعنى " لم ".
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: في سورة القيامة: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى} [القيامة: 31].
وقال به من السلف: قتادة.(7)
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيَّان.(8)--------------------------------------------
(1) جامع البيان 2/ 349.
(2) جامع البيان 2/ 349. معاني القرآن وإعرابه للزجاج 1/ 269. معاني القرآن للنحاس 1/ 132. معالم التنزيل 107. الكشاف 1/ 271. المحرر الوجيز 1/ 272. الجامع لأحكام القرآن 2/ 271. البحر المحيط 2/ 282. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 462
(3) ذكره عنه البغوي في معالم التنزيل ص 987.
(4) جامع البيان 20/ 138.
(5) جامع البيان 20/ 138. معاني القرآن وإعرابه للزجاج 4/ 155. معاني القرآن للنحاس 5/ 199. معالم التنزيل 987. الكشاف 3/ 435. المحرر الوجيز 4/ 299. الجامع لأحكام القرآن 13/ 207. البحر المحيط 8/ 325. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 34.
(6) الصاحبي ص 120.
(7) جامع البيان 29/ 242.
(8) المرجع السابق نفسه. معالم التنزيل 1368. المحرر الوجيز 5/ 460. البحر المحيط 10/ 353.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)