الوجه الثاني: الحبس.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ} [النساء: 15].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي، وسعيد بن جبير(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الميم والسين والكاف أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على حَبْس الشيء أو تَحبُّسِه»(3).
الوجه الثالث: البخل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} [الإسراء: 100].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «والبَخِيل مُمسِكٌ، والإمساك: البُخْل»(5).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 4/ 367. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/ 893.
(2) معاني القرآن للفراء 3/ 162. جامع البيان 4/ 367. معاني القرآن وإعرابه 2/ 28. معاني القرآن للنحاس 2/ 39. معالم التنزيل 282. الكشاف 1/ 518. المحرر الوجيز 2/ 21. الجامع لأحكام القرآن 5/ 56. البحر المحيط 3/ 557. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 209.
(3) مقاييس اللغة ص 948.
(4) جامع البيان 15/ 208. معاني القرآن وإعرابه 3/ 261. معاني القرآن للنحاس 4/ 198. معالم التنزيل 760. الكشاف 2/ 651. المحرر الوجيز 3/ 488. الجامع لأحكام القرآن 10/ 217. البحر المحيط 7/ 118. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 456.
(5) مقاييس اللغة ص 948.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ} [النساء: 15].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي، وسعيد بن جبير(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الميم والسين والكاف أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على حَبْس الشيء أو تَحبُّسِه»(3).
الوجه الثالث: البخل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} [الإسراء: 100].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «والبَخِيل مُمسِكٌ، والإمساك: البُخْل»(5).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 4/ 367. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/ 893.
(2) معاني القرآن للفراء 3/ 162. جامع البيان 4/ 367. معاني القرآن وإعرابه 2/ 28. معاني القرآن للنحاس 2/ 39. معالم التنزيل 282. الكشاف 1/ 518. المحرر الوجيز 2/ 21. الجامع لأحكام القرآن 5/ 56. البحر المحيط 3/ 557. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 209.
(3) مقاييس اللغة ص 948.
(4) جامع البيان 15/ 208. معاني القرآن وإعرابه 3/ 261. معاني القرآن للنحاس 4/ 198. معالم التنزيل 760. الكشاف 2/ 651. المحرر الوجيز 3/ 488. الجامع لأحكام القرآن 10/ 217. البحر المحيط 7/ 118. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 456.
(5) مقاييس اللغة ص 948.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)