ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
الآية الثانية: قوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 140].
وقال به من السلف: ابن عباس(2)، وعكرمة، وقتادة(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31].
وقال به من السلف: ابن عباس(5)، وقتادة، وجاهد(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير(7).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب القتل للحي دفنه.
الوجه السابع: القصاص.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 8/ 107. معاني القرآن وإعرابه 2/ 304. معاني القرآن للنحاس 2/ 516. معالم التنزيل 450. المحرر الوجيز 2/ 362. الجامع لأحكام القرآن 7/ 86. البحر المحيط 4/ 687. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 110
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 5/ 1414.
(3) جامع البيان 8/ 67.
(4) جامع البيان 8/ 67. معاني القرآن للنحاس 2/ 499. معالم التنزيل 446. الكشاف 2/ 68. المحرر الوجيز 2/ 352. الجامع لأحكام القرآن 7/ 64. البحر المحيط 4/ 662. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 98.
(5) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2328.
(6) جامع البيان 15/ 100.
(7) جامع البيان 15/ 100. معاني القرآن وإعرابه 3/ 236. معاني القرآن للنحاس 4/ 146. معالم التنزيل 741. الكشاف 2/ 621. المحرر الوجيز 3/ 451. البحر المحيط 7/ 43. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 141.
الآية الثانية: قوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 140].
وقال به من السلف: ابن عباس(2)، وعكرمة، وقتادة(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31].
وقال به من السلف: ابن عباس(5)، وقتادة، وجاهد(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير(7).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب القتل للحي دفنه.
الوجه السابع: القصاص.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 8/ 107. معاني القرآن وإعرابه 2/ 304. معاني القرآن للنحاس 2/ 516. معالم التنزيل 450. المحرر الوجيز 2/ 362. الجامع لأحكام القرآن 7/ 86. البحر المحيط 4/ 687. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 110
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 5/ 1414.
(3) جامع البيان 8/ 67.
(4) جامع البيان 8/ 67. معاني القرآن للنحاس 2/ 499. معالم التنزيل 446. الكشاف 2/ 68. المحرر الوجيز 2/ 352. الجامع لأحكام القرآن 7/ 64. البحر المحيط 4/ 662. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 98.
(5) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2328.
(6) جامع البيان 15/ 100.
(7) جامع البيان 15/ 100. معاني القرآن وإعرابه 3/ 236. معاني القرآن للنحاس 4/ 146. معالم التنزيل 741. الكشاف 2/ 621. المحرر الوجيز 3/ 451. البحر المحيط 7/ 43. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 141.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 649)