وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} [التكوير: 22].
وقال به من السلف: ميمون بن مهران(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثاني: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} [براءة: 40].
ويشهد له حديث أبي بكر رضي الله عنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما»(4).
وقال به من السلف: أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وعروة بن الزبير، والزهري(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن وإعرابه 5/ 70. معالم التنزيل 1242. الكشاف 4/ 419. المحرر الوجيز 5/ 196. الجامع لأحكام القرآن 17/ 566. البحر المحيط 10/ 9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 18.
(2) جامع البيان 30/ 102.
(3) جامع البيان 30/ 102. معاني القرآن وإعرابه 5/ 292. معالم التنزيل 1386. الكشاف 4/ 713. المحرر الوجيز
5/ 444. الجامع لأحكام القرآن 19/ 157. البحر المحيط 10/ 418. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 404.
(4) أخرجه البخاري (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي رضي الله عنه 3/ 1337، برقم 3453)
(5) جامع البيان 10/ 171. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 6/ 1800.
(6) جامع البيان 10/ 171. معاني القرآن وإعرابه 2/ 448. معاني القرآن للنحاس 3/ 210. معالم التنزيل 558. الكشاف 2/ 448. المحرر الوجيز 3/ 36. الجامع لأحكام القرآن 8/ 93. البحر المحيط 5/ 421. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 391.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} [التكوير: 22].
وقال به من السلف: ميمون بن مهران(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثاني: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} [براءة: 40].
ويشهد له حديث أبي بكر رضي الله عنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما»(4).
وقال به من السلف: أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وعروة بن الزبير، والزهري(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) معاني القرآن وإعرابه 5/ 70. معالم التنزيل 1242. الكشاف 4/ 419. المحرر الوجيز 5/ 196. الجامع لأحكام القرآن 17/ 566. البحر المحيط 10/ 9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 18.
(2) جامع البيان 30/ 102.
(3) جامع البيان 30/ 102. معاني القرآن وإعرابه 5/ 292. معالم التنزيل 1386. الكشاف 4/ 713. المحرر الوجيز
5/ 444. الجامع لأحكام القرآن 19/ 157. البحر المحيط 10/ 418. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 404.
(4) أخرجه البخاري (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي رضي الله عنه 3/ 1337، برقم 3453)
(5) جامع البيان 10/ 171. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 6/ 1800.
(6) جامع البيان 10/ 171. معاني القرآن وإعرابه 2/ 448. معاني القرآن للنحاس 3/ 210. معالم التنزيل 558. الكشاف 2/ 448. المحرر الوجيز 3/ 36. الجامع لأحكام القرآن 8/ 93. البحر المحيط 5/ 421. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 391.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 662)