وقال به من السلف: الحسن، وسفيان الثوري(1)، وسعيد بن جبير، ومقاتل بن حيان، وقتادة(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الرزق الإنفاق.

‌‌الوجه السادس: الفاكهة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران: 27].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وعطية العوفي، والحسن، وإبراهيم النخعي، والربيع بن أنس، والسُّدي(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.

‌‌الوجه السابع: الثواب.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية،--------------------------------------------
(1) جامع البيان 2/ 656.
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 430.
(3) جامع البيان 2/ 656. معاني القرآن وإعرابه 1/ 313. معاني القرآن للنحاس 1/ 217. الكشاف 1/ 138. المحرر الوجيز 1/ 311. الجامع لأحكام القرآن 3/ 106. البحر المحيط 2/ 501. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 586.
(4) جامع البيان 3/ 315.
(5) جامع البيان 3/ 315. معاني القرآن للنحاس 1/ 389. معالم التنزيل 202. الكشاف 1/ 386. المحرر الوجيز 1/ 426. الجامع لأحكام القرآن 4/ 46. البحر المحيط 3/ 123. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 32.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 704)