قالوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان: 12]؛ فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا فدعا ربه فكشف عنهم فعادوا فانتقم الله منهم يوم بدر .. ».(1)
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السابع: القتل.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا} [الحشر: 3].
وقال به من السلف: ابن عباس، والزهري، ويزيد بن رومان(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى} [لقمان: 21].
وقال به من السلف: ابن مسعود، والحسن، والحارث بن نوفل، ومجاهد(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (كتاب التفسير، باب {ربنا اكشف عنا العذاب} [الدخان: 12]، 4/ 1823، برقم 4545).
(2) جامع البيان 25/ 140. معاني القرآن وإعرابه 4/ 425. معاني القرآن للنحاس 6/ 399. الكشاف 4/ 277. المحرر الوجيز 5/ 70. الجامع لأحكام القرآن 16/ 88. البحر المحيط 9/ 400. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 539
(3) جامع البيان 28/ 41.
(4) جامع البيان 15/ 104. معالم التنزيل 1292. الكشاف 4/ 500. المحرر الوجيز 5/ 285. الجامع لأحكام القرآن 18/ 6. البحر المحيط 10/ 139. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 163.
(5) جامع البيان 21/ 130، وللسلف في الآية أقوال أخر، وكلها من قبيل التفسير بالمثال ورجح ابن جرير العموم فيها.
(6) جامع البيان 21/ 130. معاني القرآن وإعرابه 4/ 208. معاني القرآن للنحاس 5/ 308. معالم التنزيل 1020. الكشاف 3/ 502. المحرر الوجيز 4/ 363. الجامع لأحكام القرآن 14/ 71. البحر المحيط 8/ 438. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 137.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السابع: القتل.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا} [الحشر: 3].
وقال به من السلف: ابن عباس، والزهري، ويزيد بن رومان(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى} [لقمان: 21].
وقال به من السلف: ابن مسعود، والحسن، والحارث بن نوفل، ومجاهد(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (كتاب التفسير، باب {ربنا اكشف عنا العذاب} [الدخان: 12]، 4/ 1823، برقم 4545).
(2) جامع البيان 25/ 140. معاني القرآن وإعرابه 4/ 425. معاني القرآن للنحاس 6/ 399. الكشاف 4/ 277. المحرر الوجيز 5/ 70. الجامع لأحكام القرآن 16/ 88. البحر المحيط 9/ 400. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 539
(3) جامع البيان 28/ 41.
(4) جامع البيان 15/ 104. معالم التنزيل 1292. الكشاف 4/ 500. المحرر الوجيز 5/ 285. الجامع لأحكام القرآن 18/ 6. البحر المحيط 10/ 139. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 163.
(5) جامع البيان 21/ 130، وللسلف في الآية أقوال أخر، وكلها من قبيل التفسير بالمثال ورجح ابن جرير العموم فيها.
(6) جامع البيان 21/ 130. معاني القرآن وإعرابه 4/ 208. معاني القرآن للنحاس 5/ 308. معالم التنزيل 1020. الكشاف 3/ 502. المحرر الوجيز 4/ 363. الجامع لأحكام القرآن 14/ 71. البحر المحيط 8/ 438. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 137.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 724)