الوجه الثامن: الضرب المؤلم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس: 18].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «عذاب موجع».
وقال به من المفسرين: الفخر الرازي، والقرطبي، وابن كثير، والشوكاني(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «العَذاب، يقال منه: عذَّب تعذيبًا، وناسٌ يقولون: أصل العَذاب الضَّرب»(2).
الوجه التاسع: نتف الريش.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا} [النمل: 21].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ويزيد بن رومان(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) التفسير الكبير 26/ 47. الجامع لأحكام القرآن 15/ 13. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5، /307. فتح القدير
ص 1429.
(2) مقاييس اللغة 723.
(3) جامع البيان 19/ 171.
(4) جامع البيان 19/ 171. معاني القرآن وإعرابه 4/ 113. معاني القرآن للنحاس 5/ 124. معالم التنزيل 956. الكشاف 3/ 363. المحرر الوجيز 4/ 255. الجامع لأحكام القرآن 15/ 13. البحر المحيط 8/ 224. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 307.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس: 18].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «عذاب موجع».
وقال به من المفسرين: الفخر الرازي، والقرطبي، وابن كثير، والشوكاني(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «العَذاب، يقال منه: عذَّب تعذيبًا، وناسٌ يقولون: أصل العَذاب الضَّرب»(2).
الوجه التاسع: نتف الريش.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا} [النمل: 21].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ويزيد بن رومان(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) التفسير الكبير 26/ 47. الجامع لأحكام القرآن 15/ 13. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5، /307. فتح القدير
ص 1429.
(2) مقاييس اللغة 723.
(3) جامع البيان 19/ 171.
(4) جامع البيان 19/ 171. معاني القرآن وإعرابه 4/ 113. معاني القرآن للنحاس 5/ 124. معالم التنزيل 956. الكشاف 3/ 363. المحرر الوجيز 4/ 255. الجامع لأحكام القرآن 15/ 13. البحر المحيط 8/ 224. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 307.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 725)