ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني، ويجوز أن يكون مأخذه سبب النزول.

‌‌الوجه الرابع: أهل قباء.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108].
وقال به من السلف: عبد الله بن سلام، والشعبي، وعطية العوفي، وابن زيد، وعطاء(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.

‌‌الوجه الخامس: المحافظون على أوقات الصلاة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37].
وقال به من السلف: ابن مسعود(3)، وابن عمر، وسالم بن عبد الله، وعطاء والضحاك(4).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(5).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 11/ 39.
(2) جامع البيان 11/ 39. معاني القرآن للنحاس 3/ 255. معالم التنزيل 583. المحرر الوجيز 3/ 83. الجامع لأحكام القرآن 8/ 165. البحر المحيط 5/ 504. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 442.
(3) ذكره عنه الزَّجَّاج في معاني القرآن وإعرابه 4/ 46.
(4) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 8/ 3607.
(5) جامع البيان 18/ 187. معاني القرآن وإعرابه 4/ 46. معاني القرآن للنحاس 4/ 539. معالم التنزيل 912. المحرر الوجيز 4/ 186. الجامع لأحكام القرآن 12/ 184. البحر المحيط 8/ 49. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 560.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 760)