الوجه السادس: المقهورون من مؤمني أهل مكة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ} [الفتح: 25].
وقال به من السلف: قتادة(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع: فقراء المسلمين.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ} [ص: 62].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول مجاهد: «هذا قول أبي جهل يقول ما لي لا أرى بلالاً وعماراً وصهيبا وفلانا وفلانا»(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثي(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن: المشاة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 26/ 125.
(2) معاني القرآن للفراء 3/ 68. جامع البيان 26/ 125. معاني القرآن وإعرابه 5/ 27. معالم التنزيل 1213. الكشاف
4/ 345. المحرر الوجيز 5/ 136. الجامع لأحكام القرآن 16/ 188. البحر المحيط 9/ 459. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 625.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 392.
(4) جامع البيان 23/ 220. معالم التنزيل 1119. الكشاف 4/ 104. المحرر الوجيز 4/ 515. الجامع لأحكام القرآن
15/ 146. البحر المحيط 9/ 179. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 392.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ} [الفتح: 25].
وقال به من السلف: قتادة(1).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع: فقراء المسلمين.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ} [ص: 62].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول مجاهد: «هذا قول أبي جهل يقول ما لي لا أرى بلالاً وعماراً وصهيبا وفلانا وفلانا»(3).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثي(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن: المشاة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].--------------------------------------------
(1) جامع البيان 26/ 125.
(2) معاني القرآن للفراء 3/ 68. جامع البيان 26/ 125. معاني القرآن وإعرابه 5/ 27. معالم التنزيل 1213. الكشاف
4/ 345. المحرر الوجيز 5/ 136. الجامع لأحكام القرآن 16/ 188. البحر المحيط 9/ 459. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 625.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 392.
(4) جامع البيان 23/ 220. معالم التنزيل 1119. الكشاف 4/ 104. المحرر الوجيز 4/ 515. الجامع لأحكام القرآن
15/ 146. البحر المحيط 9/ 179. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 392.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 761)