{وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: 57]، وفي العنكبوت: {أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي} [العنكبوت: 23]، وفي الجاثية: {فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ} [الجاثية: 30].
والثاني: الإسلام. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105]، وفي هل أتى: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ} [الإنسان: 31] والثالث: الإيمان. ومنه قوله تعالى في هود: {إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ} [هود: 28]، وفيها: {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} [هود: 63].
والرابع: النبوة. ومنه قوله تعالى في الزخرف: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: 32]، وفي ص: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} [ص: 9].
والخامس: القرآن. ومنه قوله تعالى في يونس: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58]، وفي بني إسرائيل: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
والسادس: المطر. منه قوله تعالى في الأعراف: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الأعراف: 57]، وفي الروم: {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} [الروم: 50]، وفيها: {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الروم: 46].
والسابع: الرزق. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي} [الإسراء: 100]، وفي الكهف: {آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} [الكهف: 10]، وفيها: {يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الكهف: 16].
والثامن: النعمة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} [النساء: 113]، وفي الكهف: {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} [الكهف: 65].
والتاسع: العافية. ومنه قوله تعالى في الزمر: {أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} [الزمر: 38].
والعاشر: النصر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} [الأحزاب: 17].
والثاني: الإسلام. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105]، وفي هل أتى: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ} [الإنسان: 31] والثالث: الإيمان. ومنه قوله تعالى في هود: {إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ} [هود: 28]، وفيها: {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} [هود: 63].
والرابع: النبوة. ومنه قوله تعالى في الزخرف: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: 32]، وفي ص: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} [ص: 9].
والخامس: القرآن. ومنه قوله تعالى في يونس: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58]، وفي بني إسرائيل: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
والسادس: المطر. منه قوله تعالى في الأعراف: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الأعراف: 57]، وفي الروم: {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} [الروم: 50]، وفيها: {وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الروم: 46].
والسابع: الرزق. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي} [الإسراء: 100]، وفي الكهف: {آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} [الكهف: 10]، وفيها: {يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الكهف: 16].
والثامن: النعمة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} [النساء: 113]، وفي الكهف: {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} [الكهف: 65].
والتاسع: العافية. ومنه قوله تعالى في الزمر: {أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} [الزمر: 38].
والعاشر: النصر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} [الأحزاب: 17].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 879)