والحادي عشر: المنة. ومنه قوله تعالى في القصص: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص: 46].
والثاني عشر: الرقة. ومنه قوله تعالى في الحديد: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً} [الحديد: 27].
والثالث عشر: المغفرة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54].
والرابع عشر: السعة. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 178]
والخامس عشر: المودة. ومنه قوله تعالى في الفتح: {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29].
والسادس عشر: العصمة. ومنه قوله تعالى في يوسف: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف: 53].
وقد ألحق بعضهم وجهاً سابع عشر فقال: الرحمة: الشمس. ومنه قوله تعالى في سورة عسق: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28]»(1).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الجنة.
ومثل له ابن الجوزي بست آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218].
وقال به من السلف: عروة بن الزبير، وقتادة(2).
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).--------------------------------------------
(1) نزهة الأعين النواظر ص 331.
(2) جامع البيان 2/ 472.
(3) جامع البيان 2/ 472. معاني القرآن وإعرابه 1/ 291. معالم التنزيل 121 الجامع لأحكام القرآن 3/ 34. البحر المحيط 2/ 395. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 509.
والثاني عشر: الرقة. ومنه قوله تعالى في الحديد: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً} [الحديد: 27].
والثالث عشر: المغفرة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54].
والرابع عشر: السعة. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 178]
والخامس عشر: المودة. ومنه قوله تعالى في الفتح: {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29].
والسادس عشر: العصمة. ومنه قوله تعالى في يوسف: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف: 53].
وقد ألحق بعضهم وجهاً سابع عشر فقال: الرحمة: الشمس. ومنه قوله تعالى في سورة عسق: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28]»(1).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الجنة.
ومثل له ابن الجوزي بست آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} [البقرة: 218].
وقال به من السلف: عروة بن الزبير، وقتادة(2).
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).--------------------------------------------
(1) نزهة الأعين النواظر ص 331.
(2) جامع البيان 2/ 472.
(3) جامع البيان 2/ 472. معاني القرآن وإعرابه 1/ 291. معالم التنزيل 121 الجامع لأحكام القرآن 3/ 34. البحر المحيط 2/ 395. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 509.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 880)