الآية الثالثة: قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا} [الزخرف: 5].
وقال به من السلف: قتادة(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2). وللسلف في الآية قول آخر وهو: التذكير بالعقوبة بسبب الشرك؛ وقال به منهم: مجاهد وأبو صالح، والسُّدي(3). وجمع بينهما مجاهد فقال: «أتكذبون بالقرآن ولا تعاقبون»(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال الخليل: «والذِّكْرُ: الكتاب الذي فيه تَفْصيلُ الدِّين. وكلّ كتاب للأنبياء: ذِكْرٌ»(5).
الوجه التاسع: التوراة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} [النحل: 43].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والسُّدي، والأعمش(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(7).
وللسلف في الآية قولان آخران:
- القرآن وقال به ابن زيد.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 25/ 61.
(2) جامع البيان 25/ 61. معاني القرآن للنحاس 6/ 335. معالم التنزيل 1164. الكشاف 4/ 241. المحرر الوجيز 5/ 46. الجامع لأحكام القرآن 16/ 42. البحر المحيط 9/ 359. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 516.
(3) جامع البيان 52/ 61.
(4) ذكره عنه النَّحَّاس في معاني القرآن 6/ 335.
(5) العين ص 320.
(6) جامع البيان 14/ 136. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2288.
(7) جامع البيان 14/ 136. معاني القرآن وإعرابه 3/ 200. معاني القرآن للنحاس 4/ 68. معالم التنزيل 710. الكشاف 2/ 567. المحرر الوجيز 3/ 395. الجامع لأحكام القرآن 10/ 72. البحر المحيط 6/ 533. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 45.
وقال به من السلف: قتادة(1).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2). وللسلف في الآية قول آخر وهو: التذكير بالعقوبة بسبب الشرك؛ وقال به منهم: مجاهد وأبو صالح، والسُّدي(3). وجمع بينهما مجاهد فقال: «أتكذبون بالقرآن ولا تعاقبون»(4).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال الخليل: «والذِّكْرُ: الكتاب الذي فيه تَفْصيلُ الدِّين. وكلّ كتاب للأنبياء: ذِكْرٌ»(5).
الوجه التاسع: التوراة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} [النحل: 43].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والسُّدي، والأعمش(6).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(7).
وللسلف في الآية قولان آخران:
- القرآن وقال به ابن زيد.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 25/ 61.
(2) جامع البيان 25/ 61. معاني القرآن للنحاس 6/ 335. معالم التنزيل 1164. الكشاف 4/ 241. المحرر الوجيز 5/ 46. الجامع لأحكام القرآن 16/ 42. البحر المحيط 9/ 359. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 516.
(3) جامع البيان 52/ 61.
(4) ذكره عنه النَّحَّاس في معاني القرآن 6/ 335.
(5) العين ص 320.
(6) جامع البيان 14/ 136. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2288.
(7) جامع البيان 14/ 136. معاني القرآن وإعرابه 3/ 200. معاني القرآن للنحاس 4/ 68. معالم التنزيل 710. الكشاف 2/ 567. المحرر الوجيز 3/ 395. الجامع لأحكام القرآن 10/ 72. البحر المحيط 6/ 533. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 45.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 904)