ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).

‌‌‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ} [البقرة: 215].
وقال به من السلف: السُّدي، وابن جريج، وابن زيد(2).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(3).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه العرف القرآني؛ قال ابن عطية: «والخير المال على عرف ذلك في كتاب الله تعالى؛ قال عكرمة: الخير حيث وقع في القرآن فهو المال»(4).

‌‌الوجه الرابع: العافية.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ} [الأنعام: 17].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(5).
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} [يونس: 107].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(6).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 2/ 153. معاني القرآن وإعرابه 1/ 250. معالم التنزيل 87. الكشاف 1/ 249. المحرر الوجيز 1/ 246. الجامع لأحكام القرآن 2/ 174. البحر المحيط 2/ 157. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 432.
(2) جامع البيان 2/ 455.
(3) جامع البيان 2/ 455. معاني القرآن وإعرابه 1/ 287. معاني القرآن للنحاس 1/ 165. معالم التنزيل 119. الكشاف 1/ 284. المحرر الوجيز 1/ 288. الجامع لأحكام القرآن 3/ 26. البحر المحيط 2/ 377. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 508.
(4) المحرر الوجيز 5/ 515.
(5) جامع البيان 7/ 205.معالم التنزيل 414. الكشاف 2/ 12. المحرر الوجيز 2/ 274. الجامع لأحكام القرآن 6/ 256. البحر المحيط 4/ 455.
(6) جامع البيان 11/ 218. معاني القرآن للنحاس 34/ 323. معالم التنزيل 612. الكشاف 2/ 356. الجامع لأحكام القرآن 8/ 248. البحر المحيط 6/ 113.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 922)