وَهُوَ عَبْد الْعَزِيزِ الْمَكِّيّ الَّذِي روى عَنهُ حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ الْفَتْحِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن عبد لله بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن عَن عبد الْعَزِيز الْمَكِّيّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِشَيْءٍ فَقَالَ
بِكَمِ اشْتَرَيْتَ هَذَا قَالَ بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ كَذَبْتَهُمْ وَفِيهِمُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالزِّيَادَةِ قَالَ عَلِيّ بْن عُمَر غَرِيب من حَدِيث عَبْد الْعَزِيزِ بْن رفيع الْمَكِّيّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رفيع تفرد بِهِ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنهُ وَلَا نعلم حدث بِهِ غير عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِي
316 - ذكر عَبْد الْعَزِيزِ بْن أبان الْكُوفِي
قد سُقنا لَهُ غير حَدِيث فِيمَا تقدم وَهُوَ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّهِ الْقرشِي أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ
بِكَمِ اشْتَرَيْتَ هَذَا قَالَ بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ كَذَبْتَهُمْ وَفِيهِمُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالزِّيَادَةِ قَالَ عَلِيّ بْن عُمَر غَرِيب من حَدِيث عَبْد الْعَزِيزِ بْن رفيع الْمَكِّيّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رفيع تفرد بِهِ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنهُ وَلَا نعلم حدث بِهِ غير عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِي
316 - ذكر عَبْد الْعَزِيزِ بْن أبان الْكُوفِي
قد سُقنا لَهُ غير حَدِيث فِيمَا تقدم وَهُوَ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّهِ الْقرشِي أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 261)