طريق الإشراك بل قولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3] كما قص سبحانه عنهم يقتضي أنه جل مجده المعبود الحقيقي عندهم وقد يقال: إن الشارع أسقط مثل هذه العبادة عن درجة الاعتبار فهم غير عابدين الله جلَّ وعلا شرعًا بل قيل: إنهم غير عابدين لغة أيضًا؛ لأن العبادة لغة غاية الخضوع والتذلل ولا يتحقق ذلك مع الشركة ولو على الوجه الذي زعموه فتأمل(1).--------------------------------------------
(1) انظر: روح المعاني (15/ 115).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)