وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي أنكرهُ البُخَارِيّ عَليّ حشرج. وَهَذَا الحَدِيث قد رُوِيَ بِغَيْر هَذَا الْإِسْنَاد من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن أخي حَرْمَلَة بن يحيى: عَن عَمه حَرْمَلَة، عَن عبد الله بن وهب، عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن عَمْرو، عَن سفينة. قَالَ الْمُؤلف رحمه الله: قد تقدم قَول قَول البُخَارِيّ فِي حشرج لروايته هَذَا الحَدِيث. وَطَرِيق زِيَاد علاقَة، عَن عَمه: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الثَّالِث يرويهِ ابْن أخي حَرْمَلَة وَهُوَ ضَعِيف، وَطَرِيقه رَاجِعَة إِلَيّ حَدِيث سفينة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1967)