أخبرنا خيثمة، ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبى، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن سيار أبى الحكم، عن ابن غنم بهذا.
(3 - 619) أخبرنا خيثمة، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن أبى قلابة الجرمى، عن أبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: «إنى حومت الظلم على نفسى، وحرمته على عبادى، فلا تظالموا، وكل بنى آدم يخطئون بالليل والنهار، ثم يستغفرونى فأغفر لهم، ولا أبالى، وقال: يا بنى آدم! كلكم كان ضالاً إلا من هديته، وكلكم كان عارياً، إلا من كسوته، وكلكم كان جائعاً، إلا من أطعمته، وكلكم كان ظمآناً إلا من سقيته، فاستهدونى أهدكم، واستكسونى أكسكم، واستطعمونى أطعمكم، واستسقونى أسقكم، فيا عباديا لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على قلب أتقاكم رجلا، ما زاد فى ملكى، ولو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على أكفر قلب رجل، لم ينقص من ملكى شيئاً، إلا كما ينقص المخيط من البحر»(1). رواه أبو داود، وعبدالصمد بن عبد الوارث، وابن رجاء، وغيرهم عن همام.--------------------------------------------
= حوشب، عن ابن غنم. «وشهر بن حوشب صدوق كثير الارسال والأوهام» «التقريب» (355/ 1). وشهر بن حوشب لم ينفرد به، فقد رواه المؤلف من طريق سيار أبى الحكم، عن ابن غنم وسيار ثقة، كما فى «التقريب» (343/ 1)، ولكن فى سند المؤلف العلاء بن هلال - فيه لين - «التقريب» (94/ 2). وبقية رجاله ثقات ماعدا هلال، فهو صدوق (324/ 2)، ولذلك الحديث يصلح شاهداً لحديث شهر، فيكون الحديث حسناً لغيره.
والحديث يشهد له ما قبله من طريق أبى إدريس الخولانى رقم (619) وما بعده. وأبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، كما فى صحيح مسلم وغيره، راجع رقم (619).
(1) تخريجه، رواه مسلم (2577).
(3 - 619) أخبرنا خيثمة، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن أبى قلابة الجرمى، عن أبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: «إنى حومت الظلم على نفسى، وحرمته على عبادى، فلا تظالموا، وكل بنى آدم يخطئون بالليل والنهار، ثم يستغفرونى فأغفر لهم، ولا أبالى، وقال: يا بنى آدم! كلكم كان ضالاً إلا من هديته، وكلكم كان عارياً، إلا من كسوته، وكلكم كان جائعاً، إلا من أطعمته، وكلكم كان ظمآناً إلا من سقيته، فاستهدونى أهدكم، واستكسونى أكسكم، واستطعمونى أطعمكم، واستسقونى أسقكم، فيا عباديا لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على قلب أتقاكم رجلا، ما زاد فى ملكى، ولو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على أكفر قلب رجل، لم ينقص من ملكى شيئاً، إلا كما ينقص المخيط من البحر»(1). رواه أبو داود، وعبدالصمد بن عبد الوارث، وابن رجاء، وغيرهم عن همام.--------------------------------------------
= حوشب، عن ابن غنم. «وشهر بن حوشب صدوق كثير الارسال والأوهام» «التقريب» (355/ 1). وشهر بن حوشب لم ينفرد به، فقد رواه المؤلف من طريق سيار أبى الحكم، عن ابن غنم وسيار ثقة، كما فى «التقريب» (343/ 1)، ولكن فى سند المؤلف العلاء بن هلال - فيه لين - «التقريب» (94/ 2). وبقية رجاله ثقات ماعدا هلال، فهو صدوق (324/ 2)، ولذلك الحديث يصلح شاهداً لحديث شهر، فيكون الحديث حسناً لغيره.
والحديث يشهد له ما قبله من طريق أبى إدريس الخولانى رقم (619) وما بعده. وأبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، كما فى صحيح مسلم وغيره، راجع رقم (619).
(1) تخريجه، رواه مسلم (2577).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٦)