‌‌ ‌‌{لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}

50116 - قال مقاتل بن سليمان: {ليضل عن سبيل الله}، يقول: لِيَسْتَزِلَّ عن دين الإسلام(1) [4434]. (ز)

‌‌ ‌‌{لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ}

50117 - قال مقاتل بن سليمان: {له في الدنيا خزي}، يعني: القتل ببدر(2). (ز)
50118 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {له في الدنيا خزي}، قال: قُتِل يوم بدر(3). (10/ 426)

50119 - قال يحيى بن سلّام: {ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي}: القتل(4). (ز)


‌‌ ‌‌{وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9)}
50120 - عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ أحدهم يُحْرَق في اليوم سبعين ألف مرة(5). (10/ 427)

50121 - قال مقاتل بن سليمان: {ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق}، يعني: نحرقه بالنار(6). (ز)
50122 - قال يحيى بن سلّام: {ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق}: عذاب جهنم،[4434] قال ابنُ كثير (10/ 20): «وقوله: {ليضل عن سبيل الله}، قال بعضهم: هذه لامُ العاقبة؛ لأنه قد لا يقصد ذلك، ويحتمل أن تكون لام التعليل. ثم إما أن يكون المراد بها: المعانِدون، أو يكون المراد بها: أن هذا الفاعل لهذا إنما جبلناه على هذا الخلق الدني لنجعله مِمَّن يَضِلُّ عن سبيل الله».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 117.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 117.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 470 - 471 عن ابن جريج عن مجاهد.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 356.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 117.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٥)