قتلهم وقتالهم، فقال: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}(1). (ز)
50851 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}، قال: هي أول آية أنزلت في القتال، فأذن لهم أن يقاتلوا(2). (ز)
50852 - عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: كانت أول آية نزلت في القتال: {أذن للذين يقاتلون} الآية(3). (10/ 513)
50853 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أول آية أنزلت في القتال: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}(4). (ز)
50854 - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان الثوري- في قوله: {أذن للذين يقاتلون}، قال: هي أول آية نزلت في القتال(5). (ز)
تفسير الآية:
50855 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}: يعني: محمدًا وأصحابه، إذ أخرجوا من مكة إلى المدينة؛ يقول الله: {وإن الله على نصرهم لقدير}. وقد فعل(6). (ز)
50856 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {أذن للذين يقاتلون}، قال: النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، {بأنهم ظلموا} يعني: ظلمهم أهل مكة حين أخرجوهم من ديارهم(7). (10/ 514)
50857 - عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عن ابن جُرَيج- قال: أُذِن للمؤمنين بقتال الكفار، فقاتلوهم. قال ابن جُرَيْج: يقول: أول قتال أذن الله به للمؤمنين(8). (ز)
50858 - قال قتادة بن دعامة: أذن لهم بالقتال بعد ما أخرجهم المشركون وشُرِّدوا حتى لحق طوائف منهم بالحبشة(9). (ز)(1) علقه ابن جرير 16/ 576.
قال ابن جرير: «من وجه غير ثبت».
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 39، وابن جرير 16/ 570.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
(4) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/ 580.
(5) تفسير الثوري ص 214.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 573.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 16/ 576.
(9) علقه يحيى بن سلام 1/ 380.
50851 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}، قال: هي أول آية أنزلت في القتال، فأذن لهم أن يقاتلوا(2). (ز)
50852 - عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: كانت أول آية نزلت في القتال: {أذن للذين يقاتلون} الآية(3). (10/ 513)
50853 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أول آية أنزلت في القتال: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}(4). (ز)
50854 - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان الثوري- في قوله: {أذن للذين يقاتلون}، قال: هي أول آية نزلت في القتال(5). (ز)
تفسير الآية:
50855 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}: يعني: محمدًا وأصحابه، إذ أخرجوا من مكة إلى المدينة؛ يقول الله: {وإن الله على نصرهم لقدير}. وقد فعل(6). (ز)
50856 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {أذن للذين يقاتلون}، قال: النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، {بأنهم ظلموا} يعني: ظلمهم أهل مكة حين أخرجوهم من ديارهم(7). (10/ 514)
50857 - عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عن ابن جُرَيج- قال: أُذِن للمؤمنين بقتال الكفار، فقاتلوهم. قال ابن جُرَيْج: يقول: أول قتال أذن الله به للمؤمنين(8). (ز)
50858 - قال قتادة بن دعامة: أذن لهم بالقتال بعد ما أخرجهم المشركون وشُرِّدوا حتى لحق طوائف منهم بالحبشة(9). (ز)(1) علقه ابن جرير 16/ 576.
قال ابن جرير: «من وجه غير ثبت».
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 39، وابن جرير 16/ 570.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
(4) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/ 580.
(5) تفسير الثوري ص 214.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 573.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 16/ 576.
(9) علقه يحيى بن سلام 1/ 380.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)