‌‌ ‌‌{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76)}
51208 - قال الحسن البصري: {ما بين أيديهم} ما عَمِلوا، {وما خلفهم} ما هم عامِلون مِمَّا لم يعملوه بعد(1). (ز)

51209 - قال مقاتل بن سليمان: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} يقول: يعلم ما كان قبل خلق الملائكة والأنبياء، ويعلم ما يكون مِن بعدهم، {وإلى الله ترجع الأمور} في الآخرة(2). (ز)

51210 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يعلم ما بين أيديهم} من أمر الآخرة، {وما خلفهم} مِن أمر الدنيا إذا كانوا في الآخرة، {وإلى الله ترجع الأمور} يوم القيامة(3). (ز)


‌‌ ‌‌{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77)}
51211 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا}، قال: إنما هي أدب ومَوْعِظة(4). (10/ 544)

51212 - قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا} يأمرهم بالصلاة، {واعبدوا ربكم} يعني: وحِّدوا ربكم، {وافعلوا الخير} الذي أمركم به، {لعلكم} يعني: لكي {تفلحون} يقول: مَن فعل ذلك فقد أفْلَح(5). (ز)

51213 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا} يعني: الصلاة المكتوبة، {واعبدوا ربكم وافعلوا الخير} في وجهتكم، {لعلكم تفلحون} لكي تفلحوا(6). (ز)(1) تفسير الثعلبي 7/ 35.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 139.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 390.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 378، بلفظ: هي موعظة أفنركع؟. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 139.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 390.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)