كتابكم(1). (10/ 551)
51271 - قال مقاتل بن سليمان: {من قبل} قرآن محمد صلى الله عليه وسلم في الكتب الأولى، {وفي هذا} القرآن أيضًا سماكم المسلمين(2). (ز)
51272 - عن سفيان، في قوله: {من قبل} قال: في التوراة والإنجيل، {وفي هذا} قال: القرآن(3). (10/ 551)
51273 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {من قبل} هذا، أي: مِن قبل هذا القرآن في الكتب كلها الأولى، وفي الذِّكر، {وفي هذا} القرآن(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
51274 - عن الحارث الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «مَن دعا بدَعْوى الجاهلية فإنّه مِن جثاء جهنم». قال رجل: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلّى؟ قال: «نعم، فادْعُوا بدعوة الله التي سماكم بها: المسلمين والمؤمنين، عبادَ الله»(5). (ز)
51275 - عن مكحول، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «تسمّى الله باسمين سَمّى بهما أُمَّتي؛ هو السلام، وسمّى أُمَّتي: المسلمين، وهو المؤمن، وسمّى أمتي: المؤمنين»(6). (10/ 551)
51276 - عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: تَسَمَّوا بأسمائكم التي سمّاكم الله: بالحنيفية، والإسلام، والإيمان(7). (10/ 552)(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 42. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 140.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 391.
(5) أخرجه أحمد 28/ 404 - 406 (17170)، 29/ 335 - 336 (17800)، والترمذي 5/ 136 - 139 (3079)، والحاكم 1/ 582 (1534)، وابن حبان 14/ 124 (6233)، وابن خزيمة 2/ 134 - 135 (930)، 3/ 347 - 348 (1895).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 197: «حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 217 (9094): «رواه أحمد، ورجاله ثقات رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي، وهو ثقة».
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 327 (31802) مرسلًا.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 30.
51271 - قال مقاتل بن سليمان: {من قبل} قرآن محمد صلى الله عليه وسلم في الكتب الأولى، {وفي هذا} القرآن أيضًا سماكم المسلمين(2). (ز)
51272 - عن سفيان، في قوله: {من قبل} قال: في التوراة والإنجيل، {وفي هذا} قال: القرآن(3). (10/ 551)
51273 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {من قبل} هذا، أي: مِن قبل هذا القرآن في الكتب كلها الأولى، وفي الذِّكر، {وفي هذا} القرآن(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
51274 - عن الحارث الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «مَن دعا بدَعْوى الجاهلية فإنّه مِن جثاء جهنم». قال رجل: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلّى؟ قال: «نعم، فادْعُوا بدعوة الله التي سماكم بها: المسلمين والمؤمنين، عبادَ الله»(5). (ز)
51275 - عن مكحول، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «تسمّى الله باسمين سَمّى بهما أُمَّتي؛ هو السلام، وسمّى أُمَّتي: المسلمين، وهو المؤمن، وسمّى أمتي: المؤمنين»(6). (10/ 551)
51276 - عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: تَسَمَّوا بأسمائكم التي سمّاكم الله: بالحنيفية، والإسلام، والإيمان(7). (10/ 552)(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 42. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 140.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 391.
(5) أخرجه أحمد 28/ 404 - 406 (17170)، 29/ 335 - 336 (17800)، والترمذي 5/ 136 - 139 (3079)، والحاكم 1/ 582 (1534)، وابن حبان 14/ 124 (6233)، وابن خزيمة 2/ 134 - 135 (930)، 3/ 347 - 348 (1895).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 197: «حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع 5/ 217 (9094): «رواه أحمد، ورجاله ثقات رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي، وهو ثقة».
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 327 (31802) مرسلًا.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 30.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)