الكبرياء في الأرض} [يونس: 78]. قال: العُلُوُّ في الأرض(1). (ز)
51643 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا} أي: أنُصَدِّق بشرين مثلنا، فلو كانا مَلَكَين لآمَنّا بهما. يعنون: موسى وهارون، {وقومهما} يعنون: بني إسرائيل {لنا عابدون}، وكانوا قد استعبدوا بني إسرائيل، ووضعوا عليهم الجزية. وليس يعني: أنهم يعبدوننا(2). (ز)
{فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48)}
51644 - قال مقاتل بن سليمان: {فكذبوهما فكانوا من المهلكين} بالغَرَق(3). (ز)
51645 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فكذبوهما فكانوا من المهلكين}، فأهلكهم الله بالغرق(4). (ز)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49)}
51646 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد آتينا موسى الكتاب} يعني: التوراة؛ {لعلهم يهتدون} مِن الضلالة، يعني: بني إسرائيل؛ لأنّ التوراة نزلت بعد هلاك فرعون وقومه(5). (ز)
51647 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة؛ {لعلهم يهتدون} لكي يهتدوا(6). (ز)
{وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً}
51648 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَعْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية}. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما(1) أخرجه ابن جرير 17/ 51.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
51643 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا} أي: أنُصَدِّق بشرين مثلنا، فلو كانا مَلَكَين لآمَنّا بهما. يعنون: موسى وهارون، {وقومهما} يعنون: بني إسرائيل {لنا عابدون}، وكانوا قد استعبدوا بني إسرائيل، ووضعوا عليهم الجزية. وليس يعني: أنهم يعبدوننا(2). (ز)
{فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48)}
51644 - قال مقاتل بن سليمان: {فكذبوهما فكانوا من المهلكين} بالغَرَق(3). (ز)
51645 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فكذبوهما فكانوا من المهلكين}، فأهلكهم الله بالغرق(4). (ز)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49)}
51646 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد آتينا موسى الكتاب} يعني: التوراة؛ {لعلهم يهتدون} مِن الضلالة، يعني: بني إسرائيل؛ لأنّ التوراة نزلت بعد هلاك فرعون وقومه(5). (ز)
51647 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة؛ {لعلهم يهتدون} لكي يهتدوا(6). (ز)
{وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً}
51648 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَعْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية}. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما(1) أخرجه ابن جرير 17/ 51.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 402.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)