آيتان؟ فقال ابن عباس: إنما قال: {آيةً} لأنّ عيسى مِن أُمِّه، ولم يكن من أب، لم يشاركها في عيسى أحد؛ [فصارا] آيةً واحدة(1). (10/ 590)
51649 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وجعلنا ابن مريم وأمة آية}، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له(2).
(10/ 588)
51650 - قال قتادة بن دعامة: قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية} خُلِق لا والد له، آية، ووالدته ولَدَتْه مِن غير رجل، آية(3). (ز)
51651 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {آية} عِبْرَة(4). (ز)
51652 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمة آية}، قال: عِبْرَة(5). (10/ 588)
51653 - قال مقاتل بن سليمان: وقوله عز وجل: {وجعلنا ابن مريم وأمه} يعني: عيسى وأمه مريم? {آية} يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِق ابنُها مِن غير أبٍ(6). (ز)
{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ}
51654 - عن أبي أُمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه تلا هذه الآية: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}. قال: «أتدرون أين هي؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام»(7). (10/ 592)
51655 - عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الربوة: الرملة»(8). (10/ 592)(1) أخرجه ابن عساكر 47/ 375 - 376.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 46، وابن جرير 17/ 52. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 402.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 402.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(7) أخرجه تمام في فوائده 2/ 11 (989)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 203.
قال السيوطي: «أخرجه ابن عساكر بسند ضعيف».
(8) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 8 (6695)، وابن عساكر في تاريخه 1/ 209، وابن جرير 17/ 54 - 53.
قال الألباني في الضعيفة 8/ 138 (3654): «ضعيف».
51649 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وجعلنا ابن مريم وأمة آية}، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له(2).
(10/ 588)
51650 - قال قتادة بن دعامة: قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية} خُلِق لا والد له، آية، ووالدته ولَدَتْه مِن غير رجل، آية(3). (ز)
51651 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {آية} عِبْرَة(4). (ز)
51652 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {وجعلنا ابن مريم وأمة آية}، قال: عِبْرَة(5). (10/ 588)
51653 - قال مقاتل بن سليمان: وقوله عز وجل: {وجعلنا ابن مريم وأمه} يعني: عيسى وأمه مريم? {آية} يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِق ابنُها مِن غير أبٍ(6). (ز)
{وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ}
51654 - عن أبي أُمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه تلا هذه الآية: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}. قال: «أتدرون أين هي؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام»(7). (10/ 592)
51655 - عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الربوة: الرملة»(8). (10/ 592)(1) أخرجه ابن عساكر 47/ 375 - 376.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 46، وابن جرير 17/ 52. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 402.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 402.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 158.
(7) أخرجه تمام في فوائده 2/ 11 (989)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 203.
قال السيوطي: «أخرجه ابن عساكر بسند ضعيف».
(8) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 8 (6695)، وابن عساكر في تاريخه 1/ 209، وابن جرير 17/ 54 - 53.
قال الألباني في الضعيفة 8/ 138 (3654): «ضعيف».
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)