تحشرون} في الآخرة(1). (ز)

51975 - قال يحيى بن سلّام: {وهو الذي ذرأكم في الأرض} خلقكم في الأرض، {وإليه تحشرون} يوم القيامة(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)}
51976 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي يحيي} الموتى، {ويميت} الأحياء، {وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون} توحيدَ ربكم فيما ترون مِن صنعه فتعتبرون(3). (ز)

51977 - قال يحيى بن سلّام: {وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون}، يقوله للمشركين، يَذْكُرُ نِعمتَه عليهم، يقول: فالذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة، ويحيي ويميت، وله اختلاف الليل والنهار؛ قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى(4). (ز)

‌‌‌‌ ‌‌{بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82)}
‌‌نزول الآية:
51978 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في آل طلحة بن عبد العُزّى، منهم: شيبة، وطلحة، وعثمان، وأبو سعيد، ومشافع، وأرطأة، وابن شرحبيل، والنضر بن الحارث، وأبو الحارث بن علقمة(5). (ز)

‌‌تفسير الآية:
51979 - قال مقاتل بن سليمان: {بل قالوا مثل ما قال الأولون} يعني: كُفّار مكة، قالوا مثل قول الأمم الخالية؛ {قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون} قالوا ذلك تَعَجُّبًا وجَحْدًا، وليس باستفهام(6). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 163.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 413.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 163.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 413.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 163، وهو مرسل.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 163.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)