52102 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ جَهَنَّم لَمّا سيق إليها أهلُها تَلَقَّتهم بعُنُق، فلفحتهم لفحةً، فلم تدع لحمًا على عظم إلا ألقته على العُرْقوب(1)»(2). (10/ 622)
52103 - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {تلفح وجوههم النار}، قال: لَفَحَتْهم لفحةً، فما أبْقَتْ لحمًا على عَظْمٍ إلا ألقته على أعقابهم(3). (10/ 623)
52104 - عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سِنان-، مثله(4). (10/ 623)
52105 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {تلفح وجوههم النار}، قال: تَنفَحُ(5). (10/ 622)
52106 - قال مقاتل بن سليمان: {تلفح} يعني: تنفخ {وجوههم النار}(6). (ز)
{وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104)}
52107 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شَفَتُه السُّفْلى ساقِطَةٌ على صدره، والعليا قالِصَةٌ قد غطَّتْ وجهَه»(7). (ز)
52108 - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: {تلفح وجوههم النار(1) العرقوب: هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان فُوَيق العقب. النهاية (عرقب).
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 92 (278)، 9/ 144 (9365)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 363، 5/ 93.
ذكر الدارقطني في العلل 11/ 46 (2118) الاختلاف في طرقه بين وصله أو إرساله، ووقفه أو رفعه. وقال المنذري في الترغيب 4/ 267 - 268 (5610): «رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 389 (18586): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 475 (5302): «ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الحلية.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 152، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 424 (110) -، وإسحاق البستي في تفسيره ص 408، وأبو نعيم في الحلية 4/ 359 - 360. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 115.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 166، ولعلها «تنفح» تصحفت.
(7) أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 417، من طريق صاحب له، عن يحيى بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة صاحب يحيى بن سلّام شيخه في الرواية.
52103 - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {تلفح وجوههم النار}، قال: لَفَحَتْهم لفحةً، فما أبْقَتْ لحمًا على عَظْمٍ إلا ألقته على أعقابهم(3). (10/ 623)
52104 - عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سِنان-، مثله(4). (10/ 623)
52105 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {تلفح وجوههم النار}، قال: تَنفَحُ(5). (10/ 622)
52106 - قال مقاتل بن سليمان: {تلفح} يعني: تنفخ {وجوههم النار}(6). (ز)
{وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104)}
52107 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شَفَتُه السُّفْلى ساقِطَةٌ على صدره، والعليا قالِصَةٌ قد غطَّتْ وجهَه»(7). (ز)
52108 - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله: {تلفح وجوههم النار(1) العرقوب: هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان فُوَيق العقب. النهاية (عرقب).
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 92 (278)، 9/ 144 (9365)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 363، 5/ 93.
ذكر الدارقطني في العلل 11/ 46 (2118) الاختلاف في طرقه بين وصله أو إرساله، ووقفه أو رفعه. وقال المنذري في الترغيب 4/ 267 - 268 (5610): «رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 389 (18586): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 475 (5302): «ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الحلية.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 152، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 424 (110) -، وإسحاق البستي في تفسيره ص 408، وأبو نعيم في الحلية 4/ 359 - 360. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 115.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 166، ولعلها «تنفح» تصحفت.
(7) أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 417، من طريق صاحب له، عن يحيى بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة صاحب يحيى بن سلّام شيخه في الرواية.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)