وهم فيها كالحون}، قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سُرَّتَه»(1). (10/ 623)
52109 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- في قوله: {وهم فيها كالحون}، قال: ألم [تَرَ] إلى الرأس النَّضِيج؛ قد بَدَت أسنانُه، وقلصت شفتاه؟(2). (10/ 623)
52110 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كالحون}، قال: عابسون(3). (10/ 624)
52111 - قال مقاتل بن سليمان: {وهم فيها كالحون} عابسين، شفته العليا قالِصَةٌ لا تُغَطَّي أنيابَه، وشفته السفلى تضرب بطنه، وثناياه خارجة مِن فيه، بين شفتيه أربعون ذراعًا بذراع الرجل الطويل مِن الخلق الأول، كل ناب له مثل أحد(4). (ز)
52112 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وهم فيها كالحون}، قال: ألم تروا إلى الغنم إذا مسَّت النارُ وجوهَها؛ كيف هي؟(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
52113 - عن أبي هريرة -من طريق الحكم بن الأعرج- قال: يعظم الكافر في النار مسيرةِ سبع ليال، ضِرْسُه مثلُ أحد، شفاههم عند صدرهم، سُودٌ، زُرْق، حُبْنٌ(6)، مفتوحون، يتهافتون في النار، ويقول: هل امتلأتِ؟ وتقول: هل مِن مزيد؟ حتى(1) أخرجه أحمد 18/ 350 (11836)، والترمذي 4/ 543 (2769)، 5/ 394 (3450)، والحاكم 2/ 269 (2971)، 2/ 428 (3490).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة 15/ 252 (4416): «هذا حديث حسن غريب».
(2) أخرجه الثوري في تفسيره ص 218، وعبد الرزاق 2/ 48، وابن أبي شيبة 13/ 174 - 175، وهناد (303، 304)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 424 (113) - بنحوه، وابن جرير 17/ 116، والطبراني (9121)، والحاكم 2/ 395. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: كُلوح الرأس النضيج، بدت أسنانهم، وتقلصت شفاههم.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 115 - 116، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق 4/ 263، والإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 166.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 116.
(6) حُبْنٌ: جمع أحْبَن: وهو المُسْتَسْقي، مِنَ الحَبَن -بالتحريك-، وهو عِظَمُ البطن. اللسان (حبن).
52109 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- في قوله: {وهم فيها كالحون}، قال: ألم [تَرَ] إلى الرأس النَّضِيج؛ قد بَدَت أسنانُه، وقلصت شفتاه؟(2). (10/ 623)
52110 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كالحون}، قال: عابسون(3). (10/ 624)
52111 - قال مقاتل بن سليمان: {وهم فيها كالحون} عابسين، شفته العليا قالِصَةٌ لا تُغَطَّي أنيابَه، وشفته السفلى تضرب بطنه، وثناياه خارجة مِن فيه، بين شفتيه أربعون ذراعًا بذراع الرجل الطويل مِن الخلق الأول، كل ناب له مثل أحد(4). (ز)
52112 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وهم فيها كالحون}، قال: ألم تروا إلى الغنم إذا مسَّت النارُ وجوهَها؛ كيف هي؟(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
52113 - عن أبي هريرة -من طريق الحكم بن الأعرج- قال: يعظم الكافر في النار مسيرةِ سبع ليال، ضِرْسُه مثلُ أحد، شفاههم عند صدرهم، سُودٌ، زُرْق، حُبْنٌ(6)، مفتوحون، يتهافتون في النار، ويقول: هل امتلأتِ؟ وتقول: هل مِن مزيد؟ حتى(1) أخرجه أحمد 18/ 350 (11836)، والترمذي 4/ 543 (2769)، 5/ 394 (3450)، والحاكم 2/ 269 (2971)، 2/ 428 (3490).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة 15/ 252 (4416): «هذا حديث حسن غريب».
(2) أخرجه الثوري في تفسيره ص 218، وعبد الرزاق 2/ 48، وابن أبي شيبة 13/ 174 - 175، وهناد (303، 304)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 424 (113) - بنحوه، وابن جرير 17/ 116، والطبراني (9121)، والحاكم 2/ 395. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: كُلوح الرأس النضيج، بدت أسنانهم، وتقلصت شفاههم.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 115 - 116، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق 4/ 263، والإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 166.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 116.
(6) حُبْنٌ: جمع أحْبَن: وهو المُسْتَسْقي، مِنَ الحَبَن -بالتحريك-، وهو عِظَمُ البطن. اللسان (حبن).
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)