52841 - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءك الرسولُ فهو إذنك»(1). (ز)
52842 - عن أبي سعيد الخدري، قال: كنتُ جالسًا في مجلس مِن مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزِعًا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيتُه، فاستأذنت ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلت: قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع». قال: لتأتِيَنِّي على هذا بالبيِّنة. فقالوا: لا يقوم إلا أصغرُ القوم. فقام أبو سعيد معه، فشهد له، فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد(2). (11/ 12)
52843 - عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا دخل الدار استأنس؛ تكلَّم ورفع صوته(3). (11/ 10)
52844 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق كُرْدُوسٍ- قال: عليكم أن تستأذنوا على أُمَّهاتكم وأخواتكم(4). (11/ 10)
52845 - عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: كان عبد الله [بن مسعود] إذا جاء مِن حاجةٍ فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجُم مِنّا على أمر يكرهه(5) [4631]. (ز)
52846 - عن يزيد بن أبي حبيب، أنّ عليًّا قال: يستأذن الرجلُ على كُلِّ امرأةٍ، إلا على امرأته(6). (ز)
52847 - عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في مَن يستأذن قبل أن يُسَلِّم، قال: لا يُؤذَن له حتى يبدأ بالسلام(7). (11/ 9)[4631] علَّق ابنُ كثير (10/ 210) على هذا الأثر بقوله: «إسناده صحيح».
_________
(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 437 مرسلًا.
(2) أخرجه البخاري 8/ 54 - 55 (6245)، ومسلم 3/ 1694 (2153)، وأبو داود 7/ 480 (5180)، 7/ 482 (5183) واللفظ له.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2566.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 242 من طريق هُزَيْل بن شرحبيل دون ذكر الأخوات، والبيهقي 7/ 97.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 245.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 438.
(7) أخرجه البخاري في الأدب (1066). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
52842 - عن أبي سعيد الخدري، قال: كنتُ جالسًا في مجلس مِن مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزِعًا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيتُه، فاستأذنت ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلت: قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع». قال: لتأتِيَنِّي على هذا بالبيِّنة. فقالوا: لا يقوم إلا أصغرُ القوم. فقام أبو سعيد معه، فشهد له، فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد(2). (11/ 12)
52843 - عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا دخل الدار استأنس؛ تكلَّم ورفع صوته(3). (11/ 10)
52844 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق كُرْدُوسٍ- قال: عليكم أن تستأذنوا على أُمَّهاتكم وأخواتكم(4). (11/ 10)
52845 - عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود، عن زينب، قالت: كان عبد الله [بن مسعود] إذا جاء مِن حاجةٍ فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجُم مِنّا على أمر يكرهه(5) [4631]. (ز)
52846 - عن يزيد بن أبي حبيب، أنّ عليًّا قال: يستأذن الرجلُ على كُلِّ امرأةٍ، إلا على امرأته(6). (ز)
52847 - عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في مَن يستأذن قبل أن يُسَلِّم، قال: لا يُؤذَن له حتى يبدأ بالسلام(7). (11/ 9)[4631] علَّق ابنُ كثير (10/ 210) على هذا الأثر بقوله: «إسناده صحيح».
_________
(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 437 مرسلًا.
(2) أخرجه البخاري 8/ 54 - 55 (6245)، ومسلم 3/ 1694 (2153)، وأبو داود 7/ 480 (5180)، 7/ 482 (5183) واللفظ له.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2566.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 242 من طريق هُزَيْل بن شرحبيل دون ذكر الأخوات، والبيهقي 7/ 97.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 245.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 438.
(7) أخرجه البخاري في الأدب (1066). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)